العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

ضرورة انقاذ سد أرويضة بجماعة لغديرة بإقليم الجديدة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

في خضم التحديات المناخية المتفاقمة التي تعيشها بلادنا، وفي ظل تراجع التساقطات المطرية واستنزاف الموارد المائية، تتعالى أصوات ساكنة جماعة لغديرة بإقليم الجديدة، مطالبة بإصلاح وتأهيل "سد أرويضة" الذي تحول مع مرور السنوات من منشأة مائية استراتيجية إلى بناية مهجورة مهددة بالاندثار. فهذا السد، الذي كان يشكل لعقود موردا أساسيا لتجميع مياه الأمطار وسقي الأراضي الفلاحية المجاورة، أصبح اليوم يرزح تحت وطأة الإهمال والتآكل، حيث يتبين التدهور الكبير الذي طال بنيته التحتية، وتراكم الأوحال والأعشاب داخله، في مشهد يعكس حجم التراجع الذي عرفته هذه المنشأة الحيوية. وفي الوقت الذي تصادق فيه جهات كبرى كجهة الدار البيضاء – سطات على مشاريع ضخمة لتعزيز التزود بالماء الصالح للشرب، وتطوير قنوات النقل، وتعميم محطات تحلية مياه البحر، تتساءل ساكنة لغديرة عن مصير منشآتها المائية المهملة، وعلى رأسها سد أرويضة، الذي يمكن أن يشكل جزءا من الحلول المحلية المستدامة لمواجهة شح المياه بالعالم القروي. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي مشاريعكم في تدبير الموارد المائية المحلية؟ وهل سد أرويضة خارج اهتمام وزارة التجهيز والماء؟ - لماذا تترك منشأة مائية حيوية مثل سد أرويضة مهملة في وقت نعاني فيه من أزمة عطش وندرة مياه؟ - هل توجد دراسة تقنية حديثة حول مدى صلاحية السد لإعادة التأهيل؟ وإن وجدت، لماذا لم تفعل؟ - أين هي العدالة المجالية في توزيع مشاريع الماء؟ ولماذا تهمش الجماعات القروية مثل لغديرة في زمن الجفاف؟

216 كلمة
PDF
المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الاشتراكي - المعارضة الاتحادية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة التجهيز والماء

  2. التوصل

    وزارة التجهيز والماء