ضرورة تسجيل الطلبة في وضعية إعاقة بمدن المهن والكفاءات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم، تولي المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أهمية بالغة للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال مجموعة من البرامج والسياسات العمومية، وكذا من خلال التزاماتها الدستورية والقانونية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وخاصة القانون الإطار رقم 97.13 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها. ورغم هذه المجهودات، فإن واقع الحال يكشف عن استمرار عدد من الإكراهات والصعوبات التي تعيق ولوج الطلبة في وضعية إعاقة إلى مؤسسات التكوين المهني، ولا سيما مدن المهن والكفاءات التي كان من المفروض أن تشكل فضاء دامجا ومتكاملا لتأهيل جميع الشباب دون تمييز. فمجموعة من الأسر لم تتمكن من تسجيل أبنائها بهذه المؤسسات وتواجه عراقيل ادارية ولوجستيكية والتي تحول دون استفادة أبنائها من حقهم المشروع في التكوين والتأهيل المهني. هذا الوضع لا يحرم هذه الفئة من حقها الدستوري في تكافؤ الفرص والمساواة فحسب، بل يكرس أيضا نوعا من الإقصاء الاجتماعي والمهني، ويحد من إمكانيات إدماجهم في سوق الشغل وضمان استقلاليتهم الاقتصادية والاجتماعية، مما يتناقض مع روح النموذج التنموي الجديد الذي يجعل من العدالة الاجتماعية والمجالية دعامة أساسية. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن أسباب عدم تسجيل الطلبة في وضعية إعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة في مؤسسات التكوين المهني، وخاصة في مدن المهن والكفاءات؟ وما هي الإجراءات العملية والاستعجالية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها للتصدي لهذه العراقيل وضمان ولوج فعلي وملائم لهذه الفئة إلى التكوين المهني خاصة ونحن مقبلون على دخول جامعي جديد؟ وهل تفكر وزارتكم في تهيئة البنيات التحتية وتكييف البرامج التكوينية بما يتناسب مع خصوصيات الأشخاص في وضعية إعاقة، انسجاما مع التزامات المغرب الدستورية والحقوقية؟

