ضعف إجراءات الوقاية والسلامة بالفضاءات الغابوية خاصة غابة المعمورة في مواجهة مخاطر الحشرات السامة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
على إثر تداول معطيات حول تعرض عدد من الأطفال للسعات عقارب داخل غابة المعمورة، يتجدد النقاش حول مدى اعتماد مقاربة وقائية استباقية لحماية مرتادي المنتزهات الغابوية، خاصة في ظل الإقبال المتزايد عليها من طرف الأسر. ويثير هذا الوضع تساؤلات جدية حول غياب أو محدودية عمليات المعالجة الوقائية للفضاءات الغابوية المفتوحة للعموم، وكذا حول مدى توفير شروط السلامة الأساسية داخل هذه المنتزهات. وعليه، أسائلكم هل تعتمد مصالحكم برامج دورية للتعقيم القبلي والمعالجة الوقائية داخل المنتزهات الغابوية، خاصة بـغابة المعمورة وبالفضاءات التي تعرف إقبالا كثيفا خلال فترات العطل ، للحد من انتشار العقارب والحشرات السامة؟ وما هي التدابير المتخذة لتأمين هذه المنتزهات لضمان سلامة المواطنين؟

