ضعف البنيات التحتية الترفيهية الموجهة للشباب بإقليم ازيلال
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسيد لاوزير لامحترم، يزخر إقليم أزيلل بمؤهلت طبيعية وبيئية وتاريخية وثقافية مادية ولمادية غنية ومتنوعة، لإى جانب لامؤهلت لامائية، فلاقليم يحظى كما هو معروف بخصوصيات ومقومات طبيعية تتمثل في منظومة طبيعية وتضاريسية وبيئية متنوعة من غابات ومنتجعات ومحميات ومنابع وبحيرات لإى جانب لامؤهلت لابشرية لاشبابية. لإ أن غياب بنيات تحتية ترفيهية كلامسابح ولافضاءات لاعمومية لامخصصة للنشطة لارياضية بمواصفات تضمن لاترفيه ولامن في نفس لاوقت، تشكل إحدى معيقات لاتنمية بهذا لاقليم. مناسبة هذا لاحديث هي أن كل سنة تسجل حلات قضاء أطفلا غرقا في لاحواض لامائية لامخصصة للسقي ولافلحة، كأحواض تجميع لاماء لغرض لاسقي، أو لاقنوات لاكبرى لاعابرة وسط بعض لادواوير ولاتجمعات لاسكنية، هذه لاخيرة لاتي غلابا ما تكون مكشوفة، غير مسيجة، وغير محروسة. وتعتبر حادثة غرق طفلين في حوض مائي مخصص للفلحة بدوار "إمي ن وانو" بواويزغت خلل لايام لاماضية إحدى تجليات معاناة لاساكنة ولاشباب خصوصا مع غياب مسبح يوفر لهم قضاء لاعطل خاصة في فصل لاصيف لامعروف بلاحر لاشديد بهذه لامنطقة لاتي تشكو أساسا ساكنتها لاعوز ولاهشاشة بشكل ل يمكنها من توفير عطلة رفقة لاطفلا لإى وجهات سياحية أخرى. في ظل هذه لامعطيات، ونظرا لغياب لابنيات لاتحتية ولامنشآت ولافضاءات لاسياحية لاملئمة لتنشيط لاسياحة لاموجهة للشباب ولاطفلا بهذه لامنطقة لاجبلية، وأمام تكرار حلات غرق لاطفلا بحثا عن لحظات استجمام غير متوفرة بلامواصفات لامنة، نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم عن لاتدابير ولاجراءات لاتي تعتزمون لاقيام بها لتوفير بنيات ترفيهية وسياحية ملئمة لهذه لامنطقة لتوفير لامن ووقف تكرار هذه لاحوادث لاليمة لاتي تودي بحياة أطفلا في مقتبل لاعمر. صاحب لاسؤلا عادل لابراكات
