ضعف الرحلات الجوية الدولية بمطار الشريف الإدريسي بالحسيمة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
انسجاما مع مبادئ الإنصاف المجالي والعدالة الترابية، وحرصا على تمكين ساكنة إقليم الحسيمة وجاليتها من الحق في التنمية وفتح آفاق الاستثمار أمامها، يظل تعزيز الربط الجوي مدخلا أساسيا لرفع العزلة ودعم الحركية الاقتصادية. فرغم الاستثمارات المهمة التي خصصت لتوسعة وتأهيل مطار الشريف الإدريسي، ما يزال الإقليم بدون خطوط جوية مباشرة نحو أهم المراكز الأوروبية التي تستقطب أكبر نسبة من أبناء الجالية المنحدرة من الريف. وهو ما يدفع الآلاف إلى استعمال مطارات بعيدة، في معاناة يومية مكلفة ماديا ونفسيا، رغم المطلب الملح والضغط النفسي الكبير الذي يعبر عنه أبناء الجالية، كما أن الوعود المتكررة بفتح خطوط جديدة، وعلى رأسها خط الحسيمة–ملقا، بقيت دون تفعيل، في وقت أصبح فيه فتح خطوط منتظمة نحو وجهات مثل مدريد، برشلونة، باريس، مارسيليا، بروكسيل/شارلروا، أمستردام، برلين/دوزلدورف مطلبا آنيا وملحا لأفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج من أجل تخفيف أعباء السفر عنهم وتقوية أواصر صلة الرحم بأهلهم وعائلتهم. وبناء عليه، أسائلكم السيد الوزير: 1. ماهي أسباب استمرار غياب هذه الخطوط رغم جاهزية البنية التحتية وتوفر الطلب القوي من الساكنة والجالية؟ 2. ما هي استراتيجية وزارتكم لتعزيز مطار الشريف الادريسي بالحسيمة بالرحلات الجوية الدولية بشكل منتظم وطوال السنة؟ 3. وهل تعتزم وزارتكم إبرام اتفاقيات مع شركات وطنية ودولية لضمان تشغيل واستمرارية هذه الخطوط الحيوية؟

