ضعف الموارد البشرية واللوجستيكية للمحطات الإذاعية الجهوية وملاءمتها مع التقسيم الإداري
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسلم عليكم ورحمة ا وبركاته، وبعد لاسيد لاوزير لامحترم، لعبت ولزلات لامحطات لاذاعية لاجهوية أدوارا طلئعية ورائدة في لاعلم لاوطني، لسيما ما تعلق بإعلم لاقرب ولاتعريف بلافعلايات ولانخب لامحلية ولاجهوية، ويرتقب مع لاتوجه لاجهوي لبلدنا أن يتعاظم دورها وتزداد أهميتها، لإ أنه مع لاسف، ومع كل لاطفرة لاتكنولوجية لاتي عرفها لاعلم لاسمعي مع تحريره واشتداد لامنافسة حوله، ولاتحولت لامؤسساتية لايجابية لاتي عرفتها مؤسسة لاذاعة ولاتلفزة لاوطنية بتحويلها لشركة، فإن كل ذلك لم ينعكس على تطوير لاعلم لاذاعي لاجهوي. فإضافة لتأخر ملءمة خريطة لاذاعات لاجهوية مع لاتقسيم لاجهوي لاجديد، مما جعل بعض لاجهات تحتضن أكثر من إذاعة كحلا طنجة تطوان لاحسيمة )طنجة وتطوان ولاحسيمة (، وفاس مكناس )فاس ومكناس (، وتبقى جهات أخرى دون أي محطة جهوية، كدرعة تافيللت، وبني ملل خنيفرة، وكلميم واد نون. كما أن لامحطات لاموجودة تشكو ضعفا جليا في لاموارد لابشرية بشقيها لاصحفي ولاتقني، كما تعاني من بساطة لامعدات لالوجستيكية وتقادم لاموجود منها، مما ل يسعفها في لاقيام بأدوارها لاعلمية على أحسن وجه، في ظل منافسة شرسة. لذا نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم: - عن مدى تقديركم للوضع ولاشروط لاصعبة لشتغلا هذه لامحطات وعن تصوركم للنهوض بها؟
