ضعف الولوجيات وغياب امتيازات النقل لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعاني فئة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من مجموعة من الإكراهات اليومية التي تمس بشكل مباشر كرامتهم وحقهم في الاندماج الكامل داخل المجتمع، على الرغم من التزامات الحكومة وتأكيداتها المتكررة على احترام مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية. وتتجلى أبرز هذه الإشكالات في النقص الحاد في الولوجيات بالمرافق العمومية والخاصة، الأمر الذي يعرقل حركتهم واستقلاليتهم، ويجعل من أبسط الأنشطة اليومية تحديات مستمرة، كما أن عددا كبيرا من المواطنين لا يحترمون الأماكن المخصصة لركن سيارات هذه الفئة، دون تدخل رادع من الجهات المعنية. يضاف إلى ذلك غياب أي إجراءات ملموسة لتخفيف العبء المالي عن هذه الفئة فيما يتعلق بتكاليف النقل، حيث يجبر العديد منهم على دفع ثمن التذكرة كاملا في وسائل النقل العمومي، دون أي تخفيضات أو دعم اجتماعي، رغم هشاشتهم وظروفهم الصحية الخاصة وعليه، نسائلكم السيدة الوزيرة، عن الإجراءات العملية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل تعزيز الولوجيات بالمرافق العمومية، وضمان احترام الأماكن المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وكذا توفير دعم حقيقي لهم فيما يتعلق بتكاليف التنقل؟

