ضعف تثمين المؤهلات السياحية لمدينة أزمور
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تزخر مدينة أزمور بمؤهلات تاريخية وطبيعية مهمة من شأنها أن تجعلها وجهة سياحية واعدة، بالنظر إلى موقعها المتميز واحتضانها لمعالم تاريخية عريقة، فضلا عن وجود نهر أم الربيع الذي يشكل رافعة طبيعية وسياحية يمكن أن تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وخلق فرص الشغل لفائدة الساكنة، خاصة فئة الشباب. غير أن هذه المؤهلات، ورغم أهميتها، لا تحظى بما يكفي من التثمين والعناية، حيث يلاحظ ضعف الاهتمام بتطوير القطاع السياحي بالمدينة، خصوصا على مستوى تهيئة واستثمار المجال المحيط بنهر أم الربيع، الذي يمكن أن يشكل فضاء جماليا وجاذبا للسياح في حال تثمينه وإعداده بشكل ملائم. كما أن غياب كورنيش سياحي على ضفاف النهر، وضعف المناطق الخضراء، ومحدودية البنيات التحتية والخدمات السياحية، كلها عوامل تحد من جاذبية المدينة وتضعف قدرتها على استقطاب السياحة الداخلية والخارجية. كما يلاحظ أن هذا الوضع ينعكس سلبا على فرص الاستثمار السياحي وعلى إمكانية خلق مناصب شغل جديدة لفائدة ساكنة المدينة، في ظل غياب فضاءات سياحية آمنة وجذابة تواكب المؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها أزمور. لذلك، نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة عن : التدابير والإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل تثمين المؤهلات السياحية لمدينة أزمور، خصوصا عبر تهيئة واستثمار الفضاءات المحيطة بنهر أم الربيع، وإحداث كورنيش سياحي ومناطق خضراء، وتعزيز البنيات التحتية والخدمات الكفيلة بجعل المدينة وجهة جاذبة للسياحة الداخلية والخارجية، بما يسهم في تحريك الاقتصاد المحلي وخلق فرص الشغل لفائدة الساكنة؟

