ضعف جدوائية التكوينات التكميلية الإجبارية وقصور فعاليتها
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
مجلس النواب الر اط : 3/5/2018 فر ق العدالة و التنمية الرقم :6039 إ السيد اتب الدولة لدى وز ر ال بية الوطنية والتكو ن الم والتعليم العا والبحث العل ا تلمح لت إشف رباالف تالعلسييد م رئا لعس ا م ج لواس لالبنوحاب ث اا ل ع لم الموضوع : سؤال كتا ي ضعف جدوائية التكو نات التكميلية الإجبار ة وقصور فعالي ا السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، السيد اتب الدولة ا م، ش ل إدراج مبدأ الت و نات التكميلية لفائدة طلبة سلك الدكتوراه أحد العناصر الم مة النظام ا ديد، إذ أن ال دف من ذلك و تقديم ت و نات متنوعة و ادفة غ وضع الطالب من وضعية التل قي التع ل إ وضع الفاعل المنتج للمعرفة. غ أن ت بع مسار ت يل ذه الت و نات يكشف عن العديد من الاختلالات، فج ل ا غ ادف وغ إجباري، ولم سبق أن خضع لأي تقييم. كما أن عض مراكز دراسات الدكتوراه تتجاوز باح سا ا عض المقتضيات ال لا تندرج ضمن مف وم الت و نات التكميلية كحراسة الامتحانات والأ شطة ا معو ة والعمل التطو والمساعدة الأشغال التطبيقية وإنجاز عض الدروس والتدر ب وغ ا من الأمور. و المقابل، فإن الإحصائيات تفيد بأن 65 المائة من الطلبة لم يتا عوا ت و م مادة "التواصل"، و 60 المائة لم ستفيدوا من الت و ن "البحث الب يوغرا "، وأن 40 المائة لم يتا عوا الت و ن "من ية البحث العل ". و و ما أفرغ ذه الت و نات التكميلية من قيم ا وإضاف ا. وعليه، أسائلكم السيد اتب الدولة ا م: - حول أ م الإجراءات والتداب لإعادة سك ن الت و نات التكميلية الإطار الذي وضعت فيه؟ مع إلزام إدارات مراكز دراسات الدكتوراه عدم ا روج عن نطاق ما و محدد سلفا ذا الصدد؟

