ضعف جودة خدمات الاتصالات والإنترنت بدواوير جماعتي أيت الرخاء وسيدي حساين أوعلي بإقليم سيدي إفني
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعاني دواوير جماعة أيت الرخاء وجماعة سيدي حساين أو علي بإقليم سيدي إفني من ضعف ملحوظ في جودة الاتصال لجميع شركات الهاتف الوطنية، حيث تشهد انقطاعات متكررة وتدهورا حادا في الخدمة؛ علما أن هذا الوضع يزداد تفاقما في أوقات الذروة خاصة خلال الأعياد. ولا شك أن مثل هذا الوضع يشكل عائقا حقيقيا أمام التنمية المحلية، ويؤثر سلبا على الحياة اليومية للساكنة، لاسيما في مجالات: •التعليم (صعوبة متابعة الدراسة عن بعد). •الصحة (تعذر الاستشارات الطبية عن بعد أو طلب الإسعاف). •الإدارة (عدم القدرة على إنجاز المعاملات الإدارية الإلكترونية). •الأنشطة الاقتصادية (تعطيل المعاملات التجارية والمهنية). ورغم الجهود الوطنية الرامية إلى تعميم الولوج إلى خدمات الاتصال وتقليص الفوارق المجالية، فإن الجماعات الترابية المذكورة لا تزال تعاني من ضعف التغطية أو انعدامها كليا في بعض الدواوير، مما يكرس العزلة الرقمية ويحد من فرص الإدماج الاجتماعي والاقتصادي لهذه المناطق الجبلية النائية، سيما في ظل غياب أي توضيح رسمي من طرف الشركات المعنية أو السلطات الوصية حول أسباب هذا التراجع المستمر في الخدمة. ولذلك، نسائلكن السيدة الوزيرة: -عن الإجراءات والتدابير المزمع اتخاذها لتحسين جودة خدمات الاتصال والإنترنت بدواوير الجماعتين المذكورتين، وإنهاء معاناة الساكنة من الانقطاعات المتكررة وضعف التغطية؟ -ما مدى إمكانية تسريع تنزيل برامج تعميم التغطية، خاصة بالمناطق القروية والجبلية، لوضع حد لهذه العزلة الرقمية؟ وما هي الجدولة الزمنية المتوقعة لمعالجة هذا الإشكال بشكل نهائي؟ -ما هي الآليات المعتمدة لضمان ولوج الساكنة إلى خدمات رقمية ذات جودة، ولمراقبة التزامات شركات الاتصالات في هذه المناطق، وعدم تكرار هذا الوضع مستقبلا؟

