ضعف شبكة الاتصالات بأكادير الكبير
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيدة الوزيرة المحترمة؛ وبعد، لايخفى عليكم ما تلعبه شبكة الاتصالات من أدوار هامة وأساسية لدى المواطنين والمؤسسات بمختلف أنواعها، وهو ما يتطلب تقويتها والعمل على تطويرها بما يحقق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، ويضع بلادنا في مصاف الدول المواكبة للتقدم الحاصل في المجال الرقمي. ومن المؤسف أن شبكة الاتصالات في أكادير الكبير شهدت في الأيام القليلة الماضية ضعفا كبيرا، ما جعل إجراء المكالمات العادية بين الهواتف النقالة وحتى الثابتة أمرا شاقا ومتعبا، إذ لا يكاد المتصلون يسمعون بعضهم البعض إلا بصعوبة بالغة، رغم معاودة المكالمة مرات ومرات، مما دفعهم للجوء إلى شبكة الأنترنيت التي لم تكن أحسن حالا من سابقتها. هذا الأمر يثير أكثر من علامة استفهام، ففي الوقت الذي ينتظر فيه المواطنون تحسن جودة شبكة الاتصالات لتصبح أكثر نجاعة وفاعلية، لاسيما وأننا مقبلون على تظاهرات قارية وعالمية، تفاجأوا بهذا الضعف غير المقبول وغير المبرر في أداء الشبكة، علما بأن الخدمات المقدمة أصلا لا ترقى للمستوى المطلوب. وبناء على ما سبق، نسائلكم، السيدة الوزيرة المحترمة، عن الإجراءات والتدابير التي تعتزمون اتخاذها لتقوية شبكة الاتصالات بأكادير الكبير، بما يجعلها أكثر كفاءة وجودة، وتواكب التطورات المصاحبة لهذا المجال الحيوي؟ وتقبلوا، السيدة الوزيرة، فائق عبارات التقدير والاحترام.

