تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في الآونة الأخيرة، تم تسجيل فجوة بين حجم التساقطات المطرية وبين القدرة الاستيعابية للبنية التحتية للتخزين والتي تعد من أكبر التحديات التي تواجه إدارة الموارد المائية. فعندما تتجاوز كمية الأمطار القدرة الاستيعابية للسدود، تضطر السلطات إلى فتح الصمامات لتفريغ المياه الزائدة (الفيض الميكانيكي) لحماية جسم السد من الانهيار، مما يؤدي إلى هدر ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي كان من الممكن استغلالها في فترات الجفاف، وصبها مباشرة في البحار أو تبخرها دون فائدة. كما أن المياه الزائدة تتدفق نحو المناطق المنخفضة والمراكز الحضرية، مما يؤدي إلى خسائر في الأرواح والممتلكات. أما في المدن، تؤدي هذه الفجوة إلى انفجار قنوات الصرف الصحي وعدم قدرتها على تصريف مياه الأمطار، مما يشل حركة المرور ويدمر البنية التحتية الطرقية. لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم: - هل من تدابير لتعزيز قدرات التخزين المائي؟

