العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

ضعف مراقبة سفن الصيد في البحار

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

مازال الصيد البحري يعاني من عدة مشاكل، سواء تعلق الأمر بأسطول أعالي البحار أو الأسطول الساحلي ثم قوارب الصيد التقليدي، هناك ضعفا مهولا في المراقبة للمخالفين ، سواء تعلق الأمر بالصيد غير المعقلن، أو بمراعاة الجانب البيئي . فيما يخص الصيد في أعالي البحار، بلادنا تشترط على السفن الأجنبية المستفيدة من ثروات المنطقة أن تأوي مراقبين إثنين يتناوبان على مراقبة سفينة كبرى، قد لا يصعدان أحيانا إلى السفن، بالإضافة إلى القلة العددية للمراقبين المتواجدين على متن سفن الصيد فإنهم يتلقون أجورهم من الشركات الأجنبية التي ترسي سفنها أعالي البحر لاصطياد السمك، وهنا نتساءل كيف للمراقب أن يحرر مخالفات تسير إلى زجر من يدفع راتبه؟ ذاك أمر لا يقبله العقل. فالفراغ الحالي في تطبيق القانون بحذافيره يشجع على ارتكاب خروقات، منها: الصيد المفرط، بحيث لا يكون هناك احترام للكوطا المحددة من طرف الدولة ويساهم ذلك في اختلال التوازن للثروة السمكية، ناهيك عن النفايات التي يلفظها البحر على طول الشواطيء المغربية وكيفية تدبيرها بالشكل القانوني لأنها تضر بشواطئنا؟ مع العلم أن المغرب منخرط في خدمة القضايا البيئية والتنمية المستدامة من خلال الدورة الثانية والعشرين للأمم المتحدة للمناخ ( كوب 22) بمراكش . بناء على ما سبق؛ نسائلكم عن الإجراءات التي ستتخذونها بهدف إعادة النظر في كيفية تعامل المراقبين مع المخالفين، مع العمل على إنزال القرارات الزجرية حماية للاقتصاد الوطني وحفاظا على الثروة السمكية ببلادنا؟

212 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق الأصالة والمعاصرة

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات

  3. إحالة عادية

    وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات

  4. التوصل

    وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات