العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 10 (2016-2021)
تمت الإجابةسؤال كتابي

ضعف مساهمة القطاع الخاص بإقليم آسفي في تشغيل اليد العاملة المحلية التي تعاني من البطالة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

مجلس النواب الر اط : 31/12/2020 فر ق الأصالة و المعاصرة الرقم :22487 إ السيد وز ر الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرق تحت إشراف السيد رئ س مجلس النواب ا م الموضوع : سؤال كتا ي ضعف مسا مة القطاع ا اص بإقليم آسفي شغيل اليد العاملة ا لية ال عا ي من البطالة السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، توصلت بطلب تدخل عاجل من الت سيقية ا لية للمعطل ن بإقليم آسفي، الم لفة بإعداد عر ضة للمطالبة بال شغيل، من أجل إيصال صو م ل ومة حول معانا م و سليط الضوء ع "سياسة الإقصاء وال م ش ال تمارس عل م"، حيث أن وضع م الاجتما الصعب، المفروض عل م، إنما و "ن يجة للسياسات غ الفعالة حل مش ل ملف ال شغيل وعدم خلق فرص الشغل وتجميد التوظيف... إ . كما يدين ؤلاء الشباب السياسة ال شغيلية الإقصائية للمقاولات الك ى المتواجدة بإقليم آسفي حق الشباب ا ، وال ت أ إ جلب الأطر واليد العاملة من خارج تراب الإقليم، مما يحتم ع ا ومة التدخل لدى القطاع ا اص ح سا م توف الشغل، ع الأقل من خلال تخصيص حصة أو سبة محددة للشباب المعطل ن ا لي ن. ومن ج تنا، نؤكد لكم، السيد الوز ر، أن تفاقم سبة البطالة بإقليم آسفي أصبحت له آثارا اجتماعية خط ة ع ا الة المادية وال ية والنفسية لشبابنا، ولعل الارتفاع الكب أعداد الشباب الذين غامرون بحيا م قوارب الموت وال رة السر ة لأك دليل ع ذه الأوضاع المزر ة. وعليه، سائلكم السيد الوز ر ا م عما ي : - ما التداب ال ستقومون ا لدى مقاولات القطاع ا اص للاستجابة لمطالب الشباب المعطل ن بإقليم آسفي، وخاصة معا ة العراقيل ال تحول دون إدماج م سوق الشغل ا ؟ - ما مآل المنطقة الصناعية الم مجة بإقليم آسفي؟ وما أسباب تأخر إخراج ا الوجود؟

303 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق الأصالة والمعاصرة

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي

  3. إحالة عادية

    وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي

  4. التوصل

    وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي