تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعتبر إقليم العرائش من بين الأقاليم التي تتوفر على منشآت مائية مهمة، حيث يحتضن ترابها مجموعة من السدود الحيوية التي تساهم في تأمين الماء الصالح للشرب، ودعم النشاط الفلاحي، خاصة في إطار الجهود الوطنية للحد من الهجرة القروية والرفع من دخل الساكنة، وكذا تنزيلا لأهداف مخطط المغرب الأخضر. ومن بين هذه السدود نذكر: سد وادي المخازن الذي بلغت نسبة ملئه 100٪، وسد الخروب بنسبة 56٪، في حين أن سد دار خروفة لم يتجاوز نسبة ملء 23.25٪، رغم التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها المنطقة خلال الموسم الحالي. وجدير بالذكر أن سد دار خروفة الذي أعطى جلالة الملك محمد السادس نصره الله انطلاقة أشغاله بتاريخ 09 فبراير 2010، تم إنجازه على وادي المخازن بغلاف مالي قدره 1.6 مليار درهم، وكان الهدف منه تقوية التزود بالماء الشروب، وري المساحات الفلاحية الكبرى عبر الزراعة بالتنقيط، خصوصا في شمال المملكة، هذا ما يدفعنا إلى التساؤل حول الأسباب التقنية أو الطبيعية التي تفسر هذا التفاوت، وهل الأمر يتعلق بضعف في السيلان والجريان الطبيعي في الأودية المغذية للسد؟ وعليه وبالنظر إلى النسبة المتدنية لملء هذا السد مقارنة بباقي السدود المجاورة؛ نسائلكم عن التدابير المتخذة لتحسين مردودية سد دار خروفة بإقليم العرائش؟

