العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

ضغط اختبارات مدارس الريادة وتزامنها مع امتحانات الكفاءة المهنية وظروف تمرير الروائز داخل الفصول الدراسية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيد الوزير المحترم؛ يعاني نساء ورجال التعليم العاملون بالمؤسسات الابتدائية المعنية بمشروع "مدارس الريادة" ضغطا كبيرا بسبب تزامن تمرير اختبارات المراقبة المستمرة مع موعد اجتياز امتحانات الكفاءة المهنية. ففي الوقت الذي يفترض أن يتمتع الأستاذ(ة) المعني بهذه الاستحقاقات بحد أدنى من الاستقرار النفسي والاستعداد البيداغوجي والذهني لخوض الامتحان المهني في ظروف مناسبة، يفرض عليه في الآن ذاته تصحيح اختبارات المتعلمين بشكل فوري، وإدخال النقط بمنصة معلوماتية في آجال جد ضيقة، لا تتجاوز يوم السبت، وهو اليوم نفسه المخصص لاجتياز الاختبار المهني، مما يشكل عبئا كبيرا واستنزافا نفسيا غير مبرر. كما أن ظروف تمرير الروائز الخاصة باللغة العربية خلال اليوم الأول من المراقبة المستمرة داخل مؤسسات الريادة كشفت عن إشكالات عميقة، أبرزها: -ضيق الحيز الزمني المخصص للاختبارات مقارنة مع عدد الأسئلة المطروحة وصعوبة تعامل المتعلمين مع حجم الورقة وضغط الوقت، وكثرة التنقل بين أوراق الأسئلة والتحرير وعدم مراعاة الخصائص النمائية للمتعلمين، وتجاهل مبادئ علم نفس النمو ونظريات التعلم، مما حول لحظة التقييم إلى تجربة ضاغطة نفسيا على المتعلم، تتنافى مع مبادئ البيداغوجيا الحديثة. وهو ما يدفعنا للتساؤل المشروع: -عن مدى مراعاة الوزارة للتخطيط المسبق الكفيل بتفادي تداخل الاستحقاقات المهنية والتربوية، وتوفير ظروف عمل سليمة ومحفزة للأطر التربوية؟ -وعن التدابير المستعجلة التي ستتخذها وزارتكم لمراجعة برمجة هذه المحطات التقييمية؟ -وعن إمكانية تقييم الصيغة الحالية لاختبارات الريادة من زاوية ملاءمتها النفسية والبيداغوجية مع خصوصيات المتعلم وكرامة الأستاذ.

214 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التقدم والاشتراكية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

  2. التوصل

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة