ضمان انطلاقة فعلية لمشروع مدارس الريادة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في الوقت الذي تم فيه الإعلان عن مشروع "مدارس الريادة" باعتباره ورشا استراتيجيا يهدف إلى معالجة التعثرات الدراسية للتلاميذ والرفع من جودة التعلمات عبر توظيف الوسائل الرقمية والسبورات التفاعلية وكراسات الدعم، يشهد تنزيل هذا المشروع اختلالات تنظيمية وميدانية واضحة، تجلت في التأخر الكبير في تزويد المؤسسات المعنية بالحواسيب المحمولة والسبورات الضوئية والعدة البيداغوجية، مما أفقد التكوين الرقمي الذي استفاد منه الأساتذة نجاعته، ودفع الأطر التربوية إلى اعتماد بدائل لا تنسجم مع فلسفة المشروع وأهدافه. كما أن هذه الوضعية تهدد بحرمان الفرق التربوية من الاستفادة من "شارة الريادة" والمكافأة التحفيزية (10 آلاف درهم)، على الرغم من مجهوداتها المبذولة، الأمر الذي ينعكس سلبا على الحافزية ويضع المشروع نفسه في خانة المشاريع المتعثرة التي تحتاج إلى معالجة. وبعد القيام بزيارات متعددة لعدد من مؤسسات الريادة بكل من إقليمي فاس وتاونات، والتواصل المباشر مع الآباء والأسر التعليمية، تبين بالملموس حجم هذه الاختلالات وآثارها السلبية على تنزيل المشروع. لذا؛ نسائلكم عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لتدارك هذه الاختلالات وضمان انطلاقة فعلية وناجحة لمشروع "مدارس الريادة" بما ينسجم مع الأهداف المعلنة؟

