طول المواعيد الطبية في المستشفيات العمومية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشتكي عدد من المواطنين من إشكالية طول آجال المواعيد الطبية ببعض المستشفيات العمومية، حيث تمتد في بعض الحالات إلى أشهر بل إلى سنوات، كما تداولت بعض المنابر الصحفية أخيرا بالنسبة لموعد من أجل إجراء فحص "السكانير، وهو ما يعكس اختلالا في تدبير مواعيد الفحوصات الطبية ويؤثر سلبا على حق المواطنين في العلاج في الوقت المناسب. ويأتي هذا الوضع في وقت تعمل فيه بلادنا على تنزيل القوانين المؤطرة لإصلاح المنظومة الصحية الوطنية وتعميم الحماية الاجتماعية، والتي تجعل من الولوج المنصف وفي الوقت المناسب إلى الخدمات الصحية إحدى أولوياتها. انطلاقا مما تقدم، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الأسباب الكامنة وراء هذا الوضع غير المقبول في مواعيد الفحوصات الطبية؟ وكذا الإجراءات التي ستتخذها وزارتكم لتقليص آجال المواعيد وضمان ولوج المرضى إلى الخدمات الصحية في آجال معقولة، خاصة الفحوصات الحيوية مثل "السكانير"؟ وهل هناك توجه لدى الوزارة لرقمنة مواعيد الفحوصات الطبية؟

