ظاهرة الاكتظاظ بعدد من المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية لسلا
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ تعاني عدد من المؤسسات التعلمية التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسلا، في السنوات الأخيرة، من تنامي ظاهرة الاكتظاظ، بشكل مقلق، وعلى الخصوص بمقاطعات العيايدة، احصين، تابريكت، وجماعتي عامر وبوقنادل. وعلى الرغم من أن ظاهرة الاكتظاظ أصبحت معطى بنيويا ضمن الإكراهات التي تعيق الارتقاء بجودة منظومة التربية والتكوين، إلا أن القطاع الحكومي المسؤول، عبر مصالحه اللاممركزة ومن خلال الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، انتقل من منطق وواجب البحث عن الحلول العميقة إلى مجرد الاكتفاء بتبرير الواقع والتسليم به، وفي أحسن الأحوال محاولة تدبيره بشكل مؤقت وجزئي. إن هذه المقاربة العملية تعني أن أزمة الاكتظاظ ستظل معضلة قائمة تثار مع كل دخول مدرسي. ويكفي أن نشير هنا إلى مستوى الاكتظاظ الذي وصل إلى 44 و46 تلميذا بمدارس ابتدائية: البحتري، وأبي بكر الصديق، وبمؤسسات ثانوية مثل: أحمد شوقي، وابن هاني، وأحمد الحنصالي التي يتجاوز تلاميذ القسم الواحد بها الـ 40 تلميذا. كما تعيش مقاطعة احصين، وتابريكت نفس الوضعية، وإن كانت بحدة أقل قليلا، إضافة إلى وضعية جماعتي عامر وبوقنادل. في ظل هذه الوضعية المقلقة، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن التدابير والإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لخفض الاكتظاظ بالفصول الدراسية المعنية، على مستوى عمالة سلا، ولتحسين ظروف تمدرس التلاميذ، وضمان الحد الأدنى من تكافؤ الفرص، كمدخل للإنصاف والارتقاء بجودة العملية التعليمة ببلادنا. وتقبلوا، السيد الوزير، عبارات التقدير والاحترام.

