العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

ظاهرة البيزوطاج بالجامعات المغربية وتداعياتها على كرامة الطلبة الجدد

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

يشكل الفضاء الجامعي محطة أساسية في مسار الشباب المغربي باعتباره فضاء للتحصيل العلمي والتكوين الأكاديمي وصقل الشخصية والمواطنة. غير أن هذا الفضاء أصبح في السنوات الأخيرة مسرحا لظاهرة مقلقة تعرف بظاهرة البيزوطاج، وهي طقوس يمارسها بعض الطلبة القدامى على الطلبة الجدد مع بداية الموسم الجامعي، تحت غطاء الترحيب والإدماج، لكنها في الواقع تتجاوز هذا الإطار لتتحول إلى ممارسات تنطوي على عنف نفسي وجسدي وإذلال يمس كرامة الطالب. وقد تناقلت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خلال المواسم الجامعية الماضية صورا وشهادات صادمة توثق لمشاهد تعنيف وإهانة عدد من الطلبة الجدد داخل مؤسسات جامعية ومعاهد عليا، وتحدثت مصادر متعددة عن حالات أجبر فيها الطلبة الجدد على الخضوع لممارسات مهينة من قبيل الحلق القسري للشعر، ارتداء ملابس غريبة، التعرض للضرب والإهانة اللفظية، بل تم تسجيل حالات نقل ضحايا إلى المستشفيات بسبب تعرضهم لإصابات بليغة على خلفية رفضهم المشاركة في هذه الطقوس. خطورة هذه الظاهرة لا تكمن فقط في الأذى الجسدي بل تتجلى في انعكاساتها النفسية والاجتماعية على الطلبة الجدد وما تسببه من إحباط وقلق واضطرابات نفسية، فضلا عن تأثيرها المباشر على مناخ المؤسسات الجامعية وسمعة المنظومة التعليمية الوطنية، خاصة وأن هذه الممارسات غالبا ما تتم بعيدا عن أعين الإدارات الجامعية، وفي غياب أي إطار قانوني رادع أو برامج بديلة تسمح للطلبة الجدد بالاندماج بشكل حضاري وآمن. وبناء عليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها للحد من هذه الظاهرة المسيئة لصورة الجامعة المغربية؟ وما هي التدابير التي ستتخذونها لتوفير فضاءات آمنة وبرامج بديلة تضمن إدماج الطلبة الجدد بعيدا عن العنف والإذلال؟

241 كلمة
PDF
المجلسمجلس النواب
الفريقفريق الأصالة والمعاصرة

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار

  2. التوصل

    وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار