ظاهرة غش زيت الزيتون وضرورة تشديد المراقبة وحماية صحة المواطنين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعد زيت الزيتون المغربية من أجود وأشهر المنتوجات الفلاحية وطنيا ودوليا، وتمثل موروثا غذائيا وزراعيا عريقا يساهم في التنمية المحلية وتشغيل اليد العاملة، خاصة في المناطق القروية. غير أن هذه الثروة الوطنية باتت مهددة بسبب تنامي ظاهرة الغش في زيت الزيتون، حيث تعرض في الأسواق كميات من الزيوت المغشوشة والممزوجة بزيوت نباتية أخرى أو مجهولة المصدر، وتباع بأسعار منخفضة توهم المستهلك بجودتها، في حين أنها تشكل خطرا حقيقيا على صحة المواطنين وتمس بسمعة المنتوج المغربي في الأسواق الداخلية والخارجية. وحسب المعطيات المتداولة، فإن عددا من هذه الزيوت يتم إنتاجها أو ترويجها خارج القنوات القانونية، دون احترام شروط السلامة الصحية، وفي غياب كاف للمراقبة الميدانية من طرف المصالح المختصة، وعلى رأسها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA). وانطلاقا من خطورة هذه الظاهرة وتداعياتها على صحة المستهلك وثقة المواطنين في المنتوج الوطني، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن: -1 ما هي الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها، عبر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من أجل تشديد المراقبة على معاصر الزيتون والأسواق للحد من ظاهرة الغش؟ -2 وهل تفكر الوزارة في إطلاق حملات وطنية للتوعية والتحسيس لفائدة المستهلكين والمنتجين حول مخاطر الغش وأهمية اقتناء الزيت من مصادر موثوقة؟ -3 وما هي التدابير الزجرية التي ستفعل في حق المخالفين الذين يثبت تورطهم في إنتاج أو تسويق زيوت مغشوشة تمس بالصحة العامة وبسمعة المنتوج المغربي؟

