ظروف إجراء الامتحان الإقليمي للسنة السادسة ابتدائي ومدى ملاءمتها لخصوصية المتعلمين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في سياق تنزيل الإجراءات الجديدة المرتبطة بتنظيم الامتحانات الإشهادية، تم اعتماد تدابير جديدة بالنسبة للامتحان الإقليمي للسنة السادسة ابتدائي، من بينها نقل التلاميذ لاجتياز الامتحان بمؤسسات التعليم الثانوي، وإسناد مهام الحراسة لأطر لا تنتمي للسلك الابتدائي. وإذا كانت الغاية المعلنة هي تعزيز نزاهة الامتحانات، فإن هذه التدابير تثير، بالمقابل، تساؤلات جوهرية حول مدى احترام الخصوصية النفسية والبيداغوجية لتلاميذ في سن مبكرة، وحول مخاطر تحويل أول تجربة إشهادية في مسارهم الدراسي إلى لحظة ضغط وارتباك بدل أن تكون محطة تقييم تربوي متدرج. كما يخشى أن تساهم هذه الإجراءات، في ظل تفاوت الإمكانيات بين المؤسسات والمجالات، في تكريس أشكال جديدة من اللاتكافؤ، خاصة بالنسبة للتلاميذ المنحدرين من الوسط القروي أو من أوضاع اجتماعية هشة. وعليه، أسائلكم السيد الوزير: -ما الأسس التربوية والعلمية التي استندت إليها الوزارة في اعتماد إجراء اجتياز الامتحان خارج المؤسسة الأصلية لتلاميذ الابتدائي، رغم ما قد يسببه ذلك من ارتباك نفسي وفقدان للإحساس بالأمان التربوي؟ -كيف تضمن الوزارة عدم تحول هذه الإجراءات إلى مصدر ضغط نفسي يؤثر بشكل مباشر على أداء التلاميذ، خاصة وأن الأمر يتعلق بأول تجربة إشهادية في مسارهم الدراسي؟ -هل قامت الوزارة بتقييم قبلي لأثر هذه الإجراءات على جودة التعلمات وعلى نتائج التلاميذ، وعلى مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف الفئات والمجالات؟

