ظروف اشتغال العاملات في بعض معامل النسيج بمدينة طنجة واستغلالهن برواتب مهينة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تناقلت وسائل الإعلام، مؤخرا، مقطع فيديو لشابة تشتغل في أحد معامل النسيج بمدينة طنجة، كشفت فيه عن أوضاع مأساوية يعيشها عدد من الشباب والشابات العاملين في هذا القطاع، حيث لا تتجاوز أجورهم الشهرية ألف درهم، في ظروف قاسية تفتقر لأبسط شروط الكرامة الإنسانية. إن ما ورد في هذا الفيديو، إن تأكدت صحته، يشكل خرقا سافرا لقانون الشغل، ويمثل شكلا من أشكال الاستغلال، ويطرح تساؤلات عميقة حول نجاعة المراقبة العمالية وظروف تطبيق مدونة الشغل، وكذا حول جدوى الأرقام الحكومية الرسمية التي تتحدث عن تحسن مؤشرات التشغيل والرفع من الحد الأدنى للأجور. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما هي الإجراءات التي باشرتها الوزارة للتحقق من المعطيات الواردة فيما تم تداوله؟ -ما هي التدابير التي ستتخذها لحماية العاملات والعمال في معامل النسيج من كل أشكال الاستغلال والانتهاك؟

