ظروف التكوين بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بزاكورة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
عبر طلبة المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بزاكورة عن استيائهم من ظروف التكوين داخل المؤسسة، في ظل مجموعة من الإكراهات التي تؤثر سلبا على جودة التكوين وشروط التحصيل العلمي. وحسب المعطيات المتداولة، يعاني الطلبة من الاكتظاظ داخل قاعات الدراسة، ونقص في الفضاءات البيداغوجية، إلى جانب خصاص في الموارد البشرية، خاصة على مستوى الأطر الإدارية وغياب أساتذة دائمين، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على السير العادي للتكوين. كما يطرح غياب قاعة مجهزة للتداريب التطبيقية إشكالا حقيقيا، بالنظر إلى طبيعة التكوين في المهن التمريضية، التي تستوجب الجمع بين الجانب النظري والتطبيقي في ظروف ملائمة تضمن تكوينا متكاملا يستجيب لمتطلبات المنظومة الصحية. وفي ظل الرهانات الكبرى المرتبطة بإصلاح القطاع الصحي وتأهيل الموارد البشرية، يثير هذا الوضع تساؤلات حول مدى جاهزية مؤسسات التكوين لمواكبة هذه الأوراش، وضمان تكوين ذي جودة يستجيب لحاجيات المنظومة الصحية الوطنية. لذا، أسائلكم السيد الوزير المحترم عن وضعية التكوين بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بزاكورة؟ وما هي الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لمعالجة إشكالات الاكتظاظ، ونقص الفضاءات، وغياب قاعات مجهزة للتداريب التطبيقية، وكذا التدابير المزمع اتخاذها لتوفير الموارد البشرية الكافية، خاصة الأساتذة الدائمين، بما يضمن استمرارية وجودة التكوين؟

