ظروف ودواعي استيراد التبن وانعكاساته على السيادة العلفية والأمن الغذائي الوطني
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم أثارت المعطيات المتداولة مؤخرا، بشأن إتمام مفاوضات بين السلطات المغربية ونظيرتها البرازيلية لتصدير كميات مهمة من التبن نحو المغرب، وما رافقها من أرقام تفيد ببلوغ صادرات التبن من البرازيل إلى المغرب ودول أخرى خلال سنة واحدة حوالي 3.8 مليارات دولار، تساؤلات عميقة حول وضعية القطاع الفلاحي الوطني، خاصة في شقه المرتبط بالأعلاف والسيادة العلفية. ويكتسي هذا المعطى أهمية خاصة، بالنظر إلى أن المغرب بلد فلاحي بامتياز، سبق أن رصدت له اعتمادات مالية ضخمة في إطار السياسات العمومية الفلاحية المتعاقبة، والتي كان من المفترض أن تفضي إلى تعزيز الإنتاج الوطني للأعلاف، وحماية القطيع الوطني، وتقليص التبعية للأسواق الخارجية. وعليه، نسائلكم السيد الوزير عن: ما هي الدواعي والظروف التي دفعت إلى الترخيص باستيراد التبن من البرازيل، رغم الإمكانات الفلاحية الوطنية؟ ما الكميات المستوردة أو المبرمجة للاستيراد؟ ما هي المعايير الصحية والبيئية المعتمدة لمراقبة التبن المستورد، خاصة في ظل ما يطرحه هذا النوع من الواردات من مخاطر محتملة على القطيع الوطني؟ كيف تقيم الوزارة انعكاسات استيراد التبن على الفلاحين الصغار والكسابة، وعلى أسعار الأعلاف والمنتجات الحيوانية بالسوق الوطنية؟.

