تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
مجلس النواب الر اط : 7/8/2017 الفر ق الاستقلا للوحدة و الرقم :1929 إ السيد وز ر الداخلية تحت إشراف السيد رئ س مجلس النواب ا م الموضوع : سؤالكتا ي ظوا ر الإنفلات الأم بإقليم اشتوكة ايت با ا السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، عت الأمن من ب ن أ م الر ائز ال يقوم عل ا بناء أي مجتمع من خلال ما يكفله و وفره من مقومات وشروط تحتضن التنمية، وتضمن استدام ا و ساعد ع ممارسة افة الأ شطة الاقتصادية والاجتماعية س ولة عالية وكفاءة متنا ية. غ أن ا عدامه أو تأثر منظومته بأي خلل أو نواقص أي مجال أو رقعة جغرافية أو تجمع س ا ي يمكن أن ينعكس ش ل سل ع ذه المقومات والأ داف، و و ما عرفه إقليم اشتوكة آيت با ا ش ل عام، والمنطقة الس لية منه ش ل خاص، خلال الآونة الأخ ة - حيث ان شرت العديد من مظا ر الإنفلات الأم وتضاعفت معدلات ا ر مة وتفشت ظوا ر عديدة مخلة بالأمن م ا ع س يل المثال لا ا صر: n الإع اض المتكرر لس يل المارة والفتيات المتوج ات للمدارس، لاسيما أثناء ف ات الدراسة. n اع اض س يل العاملات الزراعيات وسل ن أغراض ن و واتف ن وأجر ن المتواضعة أصلا. n الإعتداء المتكرر ع ممتل ات الفلاح ن الصغار وسرقة مواش م، خاصة ونحن ع مشارف عيد الأض المبارك. n تفاقم ظا رة السرقة بمجموعة من الأسواق الأسبوعية خاصة آيت عم ة، بيوكرى و لفاع. n إش ار السيوف ش ل عل وترو ع الساكنة والمارة ش ل عام. n ا عدام المراقبة اللازمة وال افية لأ اب الدراجات النار ة المش به استعمال ا لأغراض السرقة والإعتداء. n ال وء الم وظ لرموز ا ر مة وتجار ا درات تلف مراكز الإقليم، كسيدي بي ، ا شادن، بلفاع وأيت عم ة، لاسيما عد تض يق ا ناق عل م وا ملات التمشيطية ال تقوم ا العناصر الأمنية بالمناطق ا اورة، القليعة التا عة إدار ا لعمالة إنز ان ايت ملول. n ان شار ظوا ر ترو ج ا درات والسكر العل والإعتداء ب ل أنواعه. و ناء عليه، ووعيا منا بالأ مية البالغة ال تك س ا منظومة الأمن وضرورة است با ا ع جميع الأصعدة والمستو ات، سائلكم السيد الوز ر، حول الإجراءات ال ع مون القيام ا لتجاوز الوضع الرا ن والقضاء ع افة المظا ر المذ ورة، لاسيما ظل ضعف الموارد ال شر ة الأمنية العاملة بالإقليم الذي لايتوفر - ع شساعته- سوى ع مفوضية واحدة للأمن الوط ب يوكرى، و عض سر ات الدرك المل ي تنوء تحت عبء ضغط عدد الم ام و عوز ا الإم انيات اللوج س يكية وال شر ة.

