عدم التجاوب مع إضراب طلبة كليات الطب، الصيدلة وجراحة الأسنان واحتمال سنة بيضاء
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
مجلس النواب الر اط : 5/5/2019 النواب غ المن سب ن الرقم :11401 إ السيد رئ س ا كومة تحت إشراف السيد رئ س مجلس النواب ا م الموضوع : سؤال كتا ي عدم التجاوب مع إضراب طلبة ليات الطب، الصيدلة وجراحة الأسنان واحتمال سنة بيضاء السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، إن لاحظت وأنا أسائلكم اليوم بخصوص الإضراب الذي يخوضه طلبة ل ليات الطب والصيدلة وجراحة الأسنان مند أسابيع والذي قد يصل إ سنة بيضاء، وأنتم علمون نتائج سنة بيضاء، بأنه و أن أكرر مراسل وسؤا لكم قبل أسبوع ن بخصوص الوضعية ال ية للمعتقل ن المضر ن عن الطعام ال انت قد وصلت إ منطقة ا طر، واعت ت آنذاك أنكم لا تحر ون ساكنا و أن الأمر أض مزمنا وعاديا لا يحرك فيكم ش ئا ولا يدفعكم لتحمل مسؤوليتكم اتجاه العمل ب ل الوسائل ع إيقاف الفاجعة... مع الأسف إنكم تكررون نفس التعامل واللامبالاة مع ؤلاء الطلبة، فإن الأمر اليوم دقيق وعاجل وإضراب الطلبة قد يصل إ الإعلان عن سنة بيضاء و و ما لا نر ده ولا ير ده الطلبة، ون يج ا در وضياع ودا م وت يات عائلا م وكذا مج ودات الدولة بتمو ل ا لدراس م من الضرائب المستخلصة من جيو نا. السيد رئ س ا ومة ا م، أ ساءل ل س ستمرون لامبالاتكم تجاه المن الذي أخذته احتجاجات الطلبة بل وقمع ا و أن مص آلاف الطلبة لا عنيكم وح ومتكم، و ل س بقى وزارتكم ال بية الوطنية والتعليم العا خارج التغطية تد ببلاغات خرساء غياب حوار مفيد مع الطلبة. و ل اطلعتم ع مطالب الطلبة المشروعة ؟ وسأذكركم ا و ب ل إيجاز: عدم الوفاء باتفاق سنة 2015 محاولات إدماج ا امعة العمومية و صيغ ملتو ة لطلبة ليات الطب ا اصة التدار ب الاس شفائية أو المبار ات، فعوض ترك كم السيد رئ س ا ومة ع ا امعة العمومية سمحتم مع الأسف أنتم وسلفكم بتفر خ ذه ا امعات ا اصة وال لا توجد دول أك لي الية. اته ا امعات ا اصة ال لا تخضع مع الأسف لأية رقابة بل قد أصبحت من الضيعات ا اصة للبعض و ذا غ مقبول و ع ا ضوع موعات ضغط تفرض ما تر د، و ذه خوصصة مقنعة ومغلفة بالبدعة ال سمو ا " شراكة عام عام" !!! و ذا مرفوض دولة ا ق والقانون كما تزعمون. فلا وجود ذه ال ليات للطب ا اصة لأي تطبيق للقانون 01.00 المتعلق ب نظيم التعليم العا ، سواء علق الأمر بمراقبة الإدارة وا امعة والوزارة ل اته ال ليات ال ترفض أية مراقبة، أو علق الأمر بال سمية وال خيص والاعتماد وشروطه و المراقبة الإدار ة والبيداغوجية والتحقق من وجود التج ات والوسائل التعليمية والأطر ال بو ة ومستوى المؤطر ن وكفاء م وعدد م وتحديد شروط اعتماد مسالك للت و ن للاع اف بجود ا، والكيفيات ال بموج ا يتم الاع اف بمعادلة الش ادات ال سلم ا مع الش ادات المسلمة من التعليم ا ام العام، بالإضافة إ عدم فعالية ال يئات الم لفة بمراقبة مؤسسات التعليم ا اص... كما أن القانون أحال ع العديد من النصوص التنظيمية ال لم يرى عض ا النور. غياب الوضوح بخصوص نظام الدراسات الطبية ا ديد والتعامل بارتجالية واعتماد حلول ترقيعية تجعل الطلبة أمام مستقبل مج ول وما ي تب عنه من مخاوف مشروعة. و تعلق الأمر نا ب ساؤلا م حول التفاوتات ب ن ال ليات تطبيق مبدأ توحيد نظام الدراسات الطبية؛ والوضوح ال ا بخصوص مبار ات الإقامة والداخلية وضبط نصوص ا القانونية، أو بمص الطب العام ومف وم طب العائلة أو ما يصط عليه بالمباراة الوطنية الموحدة. ا عدام شروط ت و ن ط مستوى المقاي س الطبية والعلمية الدولية، وضرورة الإسراع بتوسيع أرضية التدار ب والز ادة عدد المؤطر ن الأساتذة ب ليات الطب و تج مراكز ا ا اة الطبية وتوف أحسن الشروط البيداغوجية والم نية لت و ن طلبة طب الأسنان والصيدلة وضمان سلام م، والإسراع ب يئة فضاءات ليات أ ادير وطنجة ومس شفيا ا ا امعية. عدم تفعيل التأم ن الإجباري عن المرض بالرغم من الإس ال الكلام عن وجوده، وتحس ن التعو ض عن الم ام وقيمة المنحة ا امعية والز ادة عدد المناصب المفتوحة لمبار ات الإقامة والداخلية. ل ل ذه الأسباب أسائلكم السيد رئ س ا ومة ا م، م س تدخلون لإنقاذ طلبة كيات الطب والصيدلة وجراحة الأسنان من سنة بيضاء، وأظن أنه لن يتأ ى ذلك إلا من خلال ا لوس مع م والإنصات إل م والاستماع إ معانا م والعمل ع تلبية مطال م، كما أعت أن ل ذا ممكن إذا توفرت لديكم الإرادة اللازمة لتجاوز ذا الاحتقان الذي ست ون له عواقب وخيمة ع طلب نا أبنائنا وع بلدنا. و ذا الاتجاه أدعوكم السيد رئ س ا ومة ا م، إ القيام ش ل مست ل، لأن السنة ا امعية اق بت من اي ا، ب ل ما من شأنه أن ين ذا التوتر و طم ن طلب نا و رجع م إ مدرجات وأقسام ال ليات لاستكمال سن م الدراسية، مع العمل ع دعم ا امعة العمومية واعتبار ا ذات أولو ة وا د من تفر خ ا امعات ا اصة وإخضاع تلك المتواجدة للمراقبة البيداغوجية الصارمة لما فيه خ طلب نا و لدنا العز ز.

