عدم تنبيه ساكنة آسفي للتساقطات الرعدية ضمن النشرة الإنذارية رقم 145 2025 الصادرة بتاريخ 14 دجنبر 2025
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
على إثر الفيضانات الكارثية التي شهدتها مدينة آسفي بعد زوال يوم الأحد 14 دجنبر 2025، وما خلفته من خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات، نتوجه إليكم بهذا السؤال الكتابي لنلفت انتباهكم إلى قصور خطير في منظومة الإنذار المبكر والرصد الجوي. فقد صدرت النشرة الإنذارية الرسمية رقم 2025/145 صباح نفس اليوم (الأحد 14 دجنبر 2025 على الساعة 10:47) دون أن تنبه ساكنة آسفي أو تشير إلى أي خطر محدق بالتساقطات المطرية الرعدية أو الفيضانات في المدينة. لكن بعد وقت قليل فقط من صدور هذه النشرة، تعرضت آسفي لأمطار عاصفية “جد قوية” أدت إلى سيول فيضانية مباغتة وخطيرة اجتاحت عدة أحياء خلال فترة زمنية وجيزة. وقد أسفرت هذه الفيضانات الاستثنائية، عن عشرات الوفيات والمصابين، فضلا عن أضرار مادية جسيمة. إن حجم هذه الخسائر الفادحة في غضون ساعات يبين بوضوح أن السكان فوجئوا تماما بهذه الكارثة دون سابق إنذار فعال. وعليه، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الأسباب الكامنة وراء عدم إدراج مدينة آسفي ضمن مناطق الخطر في النشرة الإنذارية الرسمية المذكورة رغم تعرضها الوشيك آنذاك لموجة تساقطات عاصفية وفيضانات مدمرة؟ كما نسائلكم عن مدى نجاعة منظومة الرصد الجوي والإنذار المبكر المعتمدة حاليا، والتي يفترض أن تتنبه لمثل هذه الظواهر الخطيرة وتمكن من إشعار الساكنة والسلطات مسبقا لاتخاذ الاحتياطات الضرورية؟ ثم نسائلكم كذلك عن الإجراءات المستعجلة التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لتصحيح هذا الخلل الجسيم في منظومة الإنذار والوقاية؟

