عزلة خانقة لساكنة أزغار بسبب الانقطاع المتكرر للطريق المؤدية إلى دوار غار الضبع
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشرفني أن أنبه سيادتكم إلى الوضع الخطير وغير المقبول الذي تعيشه ساكنة منطقة أزغار، وخاصة دوار غار الضبع، نتيجة الانقطاع المتكرر للطريق وغياب أي تدخل فعلي لفك العزلة التي أصبحت خانقة ومستمرة. إن هذه الطريق، التي تشكل المنفذ الوحيد للساكنة، تعرف تدهورا مقلقا يجعلها غير صالحة للاستعمال، خصوصا خلال التساقطات المطرية، وهو ما يؤدي إلى عزل الساكنة بشكل شبه كلي، وحرمانها من أبسط حقوقها الدستورية، وعلى رأسها الحق في التنقل، والصحة، والتعليم، والخدمات الأساسية. وما يزيد من خطورة هذه الوضعية هو تعذر وصول سيارات الإسعاف والتدخلات الاستعجالية، مما يشكل تهديدا مباشرا لسلامة وحياة المواطنين، في ظل صمت غير مبرر وتأخر واضح في برمجة أشغال الإصلاح أو التهيئة. وبناء عليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم: - عن أسباب هذا التأخر غير المفهوم في التدخل لفك العزلة عن ساكنة أزغار، خصوصا بدوار غار الضبع؟ - وعن التدابير الاستعجالية والفورية التي ستتخذها وزارتكم لإعادة فتح الطريق وضمان حد أدنى من السلامة؟ - وهل تم رصد اعتمادات مالية وبرمجة زمنية واضحة لإصلاح أو تهيئة هذه الطريق؟ وإن كان الأمر كذلك، متى سيتم الشروع الفعلي في الأشغال؟

