عمليات هدم عدد من الأسواق بتراب عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
وبالنظر إلى عمليات الهدم التي طالت عددا من الأسواق بعمالة عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، وما ترتب عنها من وضع اجتماعي مأساوي للعديد من التجار والحرفيين الصغار، وبالنظر إلى غموض دواعي الهدم؛ سيما أن جل أصحاب المحلات التجارية بالأسواق التي تم هدمها يوجدون في وضعية إدارية وجبائية عادية، وبالنظر إلى غياب أية معلومة عن برنامج معالجة الآثار الناجمة عن ذلك، وبالنظر إلى غياب التعريف بالحلول المستقبلية المتعلقة بإعادة بناء أسواق جديدة وكيفيات تعويض المتضررين، وبالنظر إلى ما رافق عمليات الهدم من ملاحظات وما شابها من إشكالات، من قبيل إما غياب قرارات الهدم صادرة عن الجهات المخولة قانونا، وإما عدم استناد ما صدر منها إلى أي أساس قانوني أو تقني، وبالنظر إلى عدم عرض الأمر على أنظار المجلس الجماعي لاتخاذ قرار بحذف بعض الأسواق المذكورة، بحكم أنها أسواق جماعية (سوق البحيرة بتراب مقاطعة سيدي بليوط نموذجا)، ويرجع إلى هذه المجالس حصريا اتخاذ القرار بإزالتها، إلى غير ذلك من الملاحظات، وبالنظر إلى أن عددا من تلك الأسواق كانت تحترم التخصيص التعميري الذي تحدده وثائق التعمير، وحيث إن عددا من تجار الأزمات استثمروا غياب التواصل المباشر للمسؤولين مع ضحايا عمليات الهدم، لكي يركبوا على الأحداث ويروجوا الكثير من الأكاذيب، وهي دينامية لا تخلو من استغلال انتخابوي مقيت من طرف بعض الكائنات الانتخابية، كما لا تخلو من مضاربات عقارية ...... لذلك، وحيث إن كل مساعينا إلى استقصاء المعطيات من طرف الجهات المسؤولة قد باءت بالفشل؛ لا سيما رفض رئاسة مجلس جماعة الدار البيضاء إدراج نقطة ضمن جدول أعمال دورته العادية فبراير 2026، تتعلق بتقييم واقع التجار والحرفيين الصغار العاملين بالأسواق بمدينة الدار البيضاء التي تم هدمها بمختلف أرجاء المدينة؛ بما فيها تلك المتواجدة بتراب عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، ومدارسة الحلول المستقبلية؛ بل ورفض حتى عقد اجتماع لإحدى اللجان الدائمة بالمجلس للاطلاع على المعطيات ذات الصلة بحضور المعنيين ومناقشتها... وحيث إن ضحايا عمليات الهدم، يعانون من انقطاع أرزاقهم في ظرفية صعبة كانوا يعانونها رغم اشتغالهم بتلك الحوانيت؛ إذ أنهم عموما إما تجار صغار أو حرفيون أو صناع تقليديون، تشكل النساء نسبة مهمة منهم... فإنني اسائلكم السيد الوزير المحترم: 1.ما هي دواعي هدم كل واحد من الأسواق التي كانت متواجدة بتراب عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا؟ 2.ما هي التدابير التي تعتزمون القيام بها من أجل إيجاد حلول بديلة داخل تراب عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا لفائدة ضحايا هدم الأسواق؟ 3.ما هي سبل التواصل التي ستعتمدونها قصد إخبار المعنيين بهذه الحلول وضمان استفادتهم منها بشكل عادل ومنصف؟ 4.ما هي الآجال الزمنية التي تعتزمون خلالها تسوية وضعية المتضررين من عمليات هدم الأسواق بتراب عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، وتمكينهم من الحلول البديلة بما يضمن لهم أرزاقهم ويضمن لهم الاستقرار؟

