غلاء أسعار المحروقات و ضرب القدرة الشرائية للمستهلكين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يستهلك المغرب حوالي 8 مليار لتر من الغازوال والبنزين سنويا ، وبأسعار فاحشة لاتقل عن 6.4 مليار درهم بمتوسط لا يقل عن 0.80 درهم في اللتر حسب نتائج لجنة الاستطلاع البرلمانية ، ودراسة الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول ، حيث ان تحرير الأسعار ورفع الدعم عن المحروقات لم يساهم في تنزيل ا?سعار في ظل غياب التنافس بين الفاعلين في القطاع وتعطيل الإنتاج بمصفاة المحمدية وسيطرة شركات معدودة على اكثر من 60 % من السوق والتي تضاعفت وارتفعت ارباحها بعد التحرير، بشكل كبير , السيد رئيس الحكومة : ما هي الاجراءات التي تعتزمون القيام بها من أجل الحد من غلاء أسعار المحروقات التي تفتك بالقدرة الشرائية ومن أجل حماية حقوق المستهلكين ؟ الم يحن الوقت لتعليق العمل بتحرير الأسعار، والعودة لتحديد الحد الاقصى لهوامش ربح شركات التوزيع ؟ وتفعيل دور مجلس المنافسة وضمان استقلاليته بعيدا عن التأثيرات السياسية و مراكز الضغط ؟وارساء آلية لدعم ثمن البيع للعموم في حالة تجاوز ثمن الغازوال 8 دراهم عبر التخفيض من الضريبة التي تقترب من 3 دراهم واعتماد الغازوال المهني لفائدة النقليين على غرار الغازوال البحري؟ الا ترون ان اعادة امتلاك مفاتيح تكرير البترول بإحياء شركة سامير المتوقفة منذ 2015 ، وتفويت اصولها للدولة المغربية اصبح ضرورة وطنية من اجل الرفع من المخزون الوطني للمحروقات ، وفك معاقل التحكم في السوق؟

