العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

غياب استثمار كأس إفريقيا للأمم بالمغرب كرافعة للترويج السياحي

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيدة الوزيرة، يحتضن المغرب، خلال الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، نهائيات كأس إفريقيا للأمم، باعتبارها أكبر تظاهرة كروية على مستوى القارة، وما تتيحه من فرص استثنائية لتسويق صورة المملكة، والترويج لوجهاتها السياحية، وتعزيز حضورها كقطب إفريقي منفتح وجاذب. غير أن عددا من المهنيين والفاعلين في القطاع السياحي عبروا عن استغرابهم للغياب شبه التام لمبادرات وزارة السياحة المواكبة لهذا الحدث القاري، سواء من حيث الحملات الترويجية الموجهة للجماهير الإفريقية، أو إطلاق عروض سياحية مرتبطة بالمباريات، أو حضور مؤسساتي واضح في الفضاءات التي تعرف أعلى كثافة للزوار من مشجعين وإعلاميين ووفود رسمية. حيث أن هذا الغياب فوت على المغرب فرصة ثمينة لتحويل التظاهرة الرياضية إلى مكسب سياحي واقتصادي، خاصة عبر ربط المباريات ببرامج لاكتشاف المدن والجهات المستضيفة، والترويج للصناعة التقليدية والمطبخ المغربي والمسارات الثقافية والسياحية. لذا فإننا نسائلكم: ما هي الإجراءات والمبادرات التي قامت بها الوزارة لمواكبة تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب على المستوى الترويجي والتسويقي السياحي؟ وما الأسباب التي حالت دون إطلاق حملات تواصلية أو عروض سياحية موجهة خصيصا للجماهير الإفريقية والإعلام الدولي خلال هذا الحدث؟ كيف تقيم الوزارة مدى استفادة القطاع السياحي والاقتصاد المحلي من هذه التظاهرة القارية مقارنة بالإمكانيات التي كانت متاحة؟ وما هي التدابير التي تعتزمون اتخاذها مستقبلا لضمان تحويل التظاهرات الرياضية الكبرى إلى رافعة حقيقية للتنمية السياحية وتعزيز صورة المغرب كوجهة إفريقية ودولية؟

212 كلمة
PDF
المجلسمجلس النواب
الفريقالمجموعة النيابية للعدالة والتنمية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني

  3. إحالة عادية

    وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني

  4. التوصل

    وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني