غياب البرامج التوعوية الموجهة للشباب داخل المساجد
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تلعب المساجد، تاريخيا ووظيفيا، دورا محوريا في التأطير الديني والتربوي وترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية داخل المجتمع، خاصة في صفوف فئة الشباب التي تواجه اليوم تحديات فكرية وسلوكية متزايدة، في ظل التحولات الرقمية والاجتماعية المتسارعة. غير أنه يسجل، في عدد من المساجد، غياب أو محدودية البرامج التوعوية الموجهة خصيصا للشباب، سواء في ما يتعلق بالتأطير الديني المعتدل، أو التحسيس بقيم المواطنة، أو مواجهة مظاهر التطرف والانحراف، وهو ما يفقد المسجد جزءا من أدواره التربوية والاجتماعية الأساسية. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي أسباب غياب أو ضعف البرامج التوعوية الموجهة للشباب داخل عدد من المساجد؟ - ما هي الإجراءات المتخذة لإدماج فئة الشباب في الأنشطة التأطيرية للمساجد، بشراكة مع الفاعلين التربويين والمجتمع المدني؟ - ما مدى وجود استراتيجية وطنية لتأهيل المساجد للقيام بدور وقائي وتربوي موجه للشباب، يواكب التحولات الراهنة ويحفظ الثوابت الدينية والوطنية؟

