غياب البنية التحتية الرياضية والثقافية بإقليم سطات وتهميشه في مشاريع 2030
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
رغم أن إقليم سطات أنجب رياضيين بارزين في كرة القدم والعدو الريفي والفروسية، إلا أن واقع البنية التحتية الرياضية والثقافية بالإقليم لا يعكس هذا الرصيد، إذ لا تتوفر مدينة سطات على مركب رياضي يستجيب للمعايير، ولا توجد مراكز تكوين أو ملاعب للقرب في المراكز الناشئة، وهو ما يعمق من معاناة الشباب. والأدهى من ذلك، أن الإقليم لم يدرج ضمن أي من المشاريع المرتبطة بالتحضير لكأس العالم 2030، رغم موقعه الاستراتيجي بين الدار البيضاء ومراكش، وكثافة ساكنته ووزنه الثقافي والتاريخي. فما هي الإجراءات التي ستتخذها وزارتكم لإدماج إقليم سطات في برامج البنيات التحتية الرياضية والثقافية؟ وهل هناك نية لإحداث قاعات ومراكز ثقافية ومركبات للشباب لدعم المواهب المحلية ومحاربة الهدر الثقافي والرياضي؟

