العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 10 (2016-2021)
تمت الإجابةسؤال كتابي

غياب الحزم والصرامة في التعامل مع الرعاة الرحل بإقليم اشتوكة آيت باها

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

شهدت مناطق عديدة قليم اشتوكة أيت ها مواجهات عنيفة بصفة متكررة بين الرعاة الرحل والساكنة المحلية منذ انطلاق الموسم الفلاحي الحالي، أسفرت عن أضرار خطيرة في الممتلكات والأشخاص، نقل على إثرها مجموعة من الضحا إلى المستشفيات المحلية والإقليمية والجهوية، وكان آخر هذه الأحداث الهجوم الدموي الذي شنته مجموعة كبيرة من هؤلاء الرعاة الوافدين على ساكنة مناطق جماعة أيت ودريم ومنطقتي تقسبيت وأيت عمرو التابعيتن لجماعة بلفاع، وهو الهجوم الذي أسفر عن ترويع غير مسبوق للمواطنين من طرف المهاجمين الذين استعملوا ما أتيح لهم من أسلحة وآليات (سيارات الدفع الر عي) بشكل همجي أحدثت إصا ت خطيرة جدا في صفوف الساكنة، والأكثر من هذا، قام هؤلاء ختطاف شاب أعزل إلى وجهة غير معلومة، حيث تم إطلاق سراحه في وقت لاحق بعد أن أشبعوه ضر ، وأمام هذا الحدث الشنيع والمقرف الذي لا يمت بصلة بمبادئ المواطنة المسؤولة، قام عدد من المواطنين بتبليغ السلطات المحلية التي انتقلت إلى عين المكان حيث وقفت على هول الأحداث وحالت دون حدوث الأسوأ، إلا أن الوضع ما زلا محتقنا إلى حد الآن بفعل تعبير هؤلاء المهاجمين عن رغبتهم في معاودة الكرة و بشع الطرق مستقبلا، متجاهلين نداءات السلطات المحلية لابتعاد عن مثل هذه الأعمال المنافية للقانون وأعراف الرعي التي تضر بساكنة هذه المناطق وبممتلكا ا المكفولة دستور . السيد الوزير، في السياق ذاته، نشير إلى أن المواطنين ذه المناطق، رفعوا تظلما م إلى السلطات المحلية والاقليمية في فترات عديدة خلال السنوات الماضية دون أن تتمكن هذه الأخيرة من إيجاد الحل المناسب والاستجابة لحقوقهم المشروعة في ضمان العيش في بيئة سليمة وآمنة من كل المخاطر، وهو العامل الذي ساهم في تمادي هؤلاء المهاجمين وتحديهم لكل القوانين والأعراف وحتى السلطات نفسها، معبرين في كل مرة عن رغبتهم الجامحة في تطبيق قانون العنف والقوة الذي يؤمنون به ضدا على أي كان. وجدير لذكر، أن منطقتي أيت ميلك وبلفاع التابعتين لإقليم اشتوكة أيت ها، تشهدان حاليا تنفيذ مشروع ضخم واستراتيجي في إطار مخطط المغرب الأخضر ( من طرف المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة) يتمثل في غرس ما يناهز 1200 هكتار من نبات الصبار الذي يرتقب أن يستفيد منه أكثر من 460 فلاح تعاوني، كما سيتم بناء وتجهيز وحدة للتثمين وعدة تجهيزات أخرى في إطار نفس المشروع الذي يروم تمكين ساكنة هذه المناطق من تجاوز الاكراهات الناتجة عن تدني مستوى عيشها بفعل تواتر سنوات الجفاف، إلا أن ظاهرة الرعي الجائر المستشرية لمنطقتين والمناطق ا اورة دد هذا المشروع المهم والاستراتيجي في مهده، بفعل تعمد هؤلاء الرعاة وبصفة متكررة إلى استهداف مناطق الغرس، حيث كانت هذه الوضعية بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس وأججت غضب الساكنة حيث أدت إلى الأحداث الأخيرة المتمثلة في نشوب المواجهات بين الفلاحين المستفيدين من المشروع والرعاة المهاجمين الذين أتلفوا مساحات شاسعة من نبات الصبار التي تم غرسها حديثا، وهي الوقائع التي تم توثيقها من طرف الساكنة ومصالح المكتب المحلي للاستثمار الفلاحي إلى جانب الجمعية حاملة المشروع ممثلة للفلاحين المستفيدين. السيد الوزير، مع تعدد الوقائع وتطورها في الزمان والمكان، وتعاظم خطور ا على استقرار الساكنة، أصبح لزاما وآنيا التدخل الصارم والناجع لمعالجة الوضع من أجل تجنيب المنطقة والساكنة كل المخاطر الناتجة عن ظاهرة الرعي الجائر التي بدأت خذ أبعادا أكثر تعقيدا. وعليه أسائلكم السيد الوزير: 1- ماهي أسباب عدم التعامل الصارم في إطار القانون مع المعتدين في النازلة المذكورة أعلاه؟ 2- ماهي الإجراءات التي ستتخذو ا لمعالجة الوضع، مع العلم أن الساكنة تحس لغبن جراء الميز الذي طالها بفعل الحياد السلبي من طرف السلطات الأمنية والمحلية على حد سواء؟

541 كلمة
PDF
المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

    وزارة الداخلية

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الداخلية

  3. إحالة عادية

    وزارة الداخلية

  4. التوصل

    الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان