غياب الطبيب بمركز سيدي المخفي يفضح شعارات إصلاح القطاع الصحي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
رغم الشعارات المرفوعة حول النهوض بالقطاع الصحي وتعميم التغطية الصحية وتجويد الخدمات، ما تزال ساكنة جماعة سيدي المخفي بإقليم تاونات تعيش واقعا مريرا، يتمثل في غياب الطبيب بالمركز الصحي المحلي لما يزيد عن أربع سنوات. هذا الغياب الطويل جعل الساكنة محرومة من أبسط الحقوق الدستورية في العلاج، وأجبر المرضى على التنقل عشرات الكيلومترات نحو المستشفى الإقليمي بتاونات، والذي يحيلهم بدوره على مدينة فاس، حتى صار يعرف عند المواطنين بـ "مستشفى سير لفاس" إن استمرار هذا الوضع يكشف أن شعارات إصلاح المنظومة الصحية لا تجد طريقها إلى التطبيق على أرض الواقع، ويزيد من معاناة ساكنة مناطق المغرب العميق، التي لم تنل بعد نصيبها من العدالة المجالية في الخدمات الصحية. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، -كيف تفسر الوزارة استمرار حرمان ساكنة سيدي المخفي من خدمات طبية أساسية لأزيد من أربع سنوات؟ -متى سيتحول خطاب إصلاح القطاع الصحي من شعارات إلى إجراءات ملموسة تعيد الثقة للمواطنين وتضمن لهم حقهم الدستوري في العلاج؟

