غياب الطمأنينة والسكينة لدى ساكنة قيادة تانديت بإقليم بولمان
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
مجلس النواب الر اط : 23/1/2019 الفر ق الاش ا ي الرقم :10198 إ السيد وز ر الداخلية تحت إشراف السيد رئ س مجلس النواب ا م الموضوع : سؤال كتا ي غياب الطمأن نة والسكينة لدى ساكنة قيادة تانديت بإقليم بولمان السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، كما علمون السيد الوز ر ا م، أن دائرة أوطاط ا اج التا عة لإقليم بولمان، تتوفر ع خمس جماعات ذات طبيعة قرو ة، تقطن ا ساكنة تقدر بـ 60293 سمة، و عت جماعة افر ط سة التا عة لقيادة تانديت ال تقطن ا 29460 سمة من أك جماعات ذه الدائرة، وال تتموقع جغرافيا شرق جبال الأطلس المتوسط الشر وغرب ال ضاب العليا، مما جعل ا تتوفر ع العديد من الك وف ع مستوى ا بال، وكذا مجموعة من المبا ي الم ورة والآ لة للسقوط، و الأماكن ال يجعل ا شطاء عمليات سرقة قطعان الموا ع المستوى الوط مناطقا آمنة لإخفاء المسروق، ولمدد طو لة. وحيث أن ذه المنطقة ش دت برسم سنة 2018 أز د من 24 عملية سرقة موصوفة لقطعان الموا ، تتوفر ف ا ل عناصر ال شديد من التعدد واستعمال السلاح وآليات ذات محرك والليل و دم أجزاء من المبا ي، وتوجد من بي ا العديد من ا الات ال لم يتم الوصول ف ا إ الفاعل ن، مما جعل الساكنة ا لية تفقد ثق ا أداء المصا الأمنية بالمنطقة وطر قة اشتغال م أثناء إجراء الأبحاث مع الم م ن بصيغة تجعل ا ال اية سلبية، إ حد أن العديد من جرائم السرقة بقيت رقما أسودا دون تبليغ خوفا من الفاعل ن الذين أصبحوا يجولون و صولون دون حس ب ولا رقيب بحكم علاق م الوطيدة مع المسؤول ن صفوف الدرك المل ي بالسر ة و ل المراكز والسلطات التا عة لم سور، إذ من ال ايا من يتصل مباشرة بالفاعل ن للتفاوض مع م بمبالغ مالية خيالية مقابل اس جاع الموا المسروقة دون التوجه نحو المصا الأمنية لمعرف م المسبقة بالمآل السل لأبحا م. وحيث أن السلوك ا رمي بالمنطقة يتخذ عدة أش ال بدءا من الس سيارات تحمل صفائحا مزورة أمام مرأى ومسمع عناصر الدرك المل ي والسلطات، وإخفاء المسروق أماكن معروفة لدى ا ميع من ك وف ومبا ي م ورة، والإتجار الممنوعات، خاصة أن الم م ن الرئ سي ن عملون شب ات خط ة متخصصة سرقة الموا ع المستوى الوط ، و قدمون أنفس م دون أد ى تحفظ ب و م "أمناء الشفارة" وأن تانديت منطقة أذ ى اللصوص. وحيث أن عدم تطبيق القانون ع الم م ن و م لعلاقات وطيدة مع المصا الأمنية، جعل الساكنة تر لتصرفا م عدما جعلوا من سرقة الموا م نة ل م، إذ أصبحت حياة ل ما يحاول مواج م بالقانون م ددة. وحيث أنه بإم انكم السيد الوز ر ا م، الوقوف ع ذه الأمور بمجرد إجراء بحث سيط. وحيث أن ذه السلو ات جعلت الساكنة تفتقر إ الطمأن نة والسكينة أسوة ببا المدن والقرى ع المستوى الوط . وحيث أن ذه الوقا ع تتطلب تفعيل المبدأ الدستوري الذي ير ط المسؤولية با اسبة. لذا أسائلكم السيد الوز ر ا م: ـ ما الأسباب ال جعلت المصا الأمنية والسلطات الإقليمية وا لية بالمنطقة تتخ عن أدورا ا الأساسية المتمثلة محار ة ا ر مة؟ ـ ولماذا لا تراقب السلطات الإقليمية وا لية الك وف المتواجدة با بال؟ ـ ولماذا لم تباشر ذات السلطات إجراءات دم المبا ي الم ورة والآ لة للسقوط بالمنطقة؟ ـ وما الإجراءات ال س تخذ ا مصا كم لضبط ذه ا روقات وضمان الطمأن نة والسكينة للمواطنات والمواطن ن؟ ـ وما الإجراءات ال س تخذ لتحديد المسؤول ن ع ذه الأفعال ومحاسب م؟ والآجال الزمنية المطلو ة لذلك؟

