العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

غياب المسابح وبنيات الاستقبال الصيفية وتنامي ظاهرة الغرق في صفوف الشباب والمراهقين وتدابير الحراسة والمراقبة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

في الوقت الذي تنصرف فيه المجهودات نحو تأهيل المدن الكبرى ووضع استراتيجيات لجعل هذه المدن مدنا ذكية، حيث يصطدم المواطنون بمفارقة غريبة، تتمثل في تكريس نظرية المغرب العميق والغير النافع بساكنة محرومة من ابسط حقوق التنمية الترابية ، إذ يبدو أن سياسة المدينة أخطأتها، ويتعلق الأمر بعدد من المدن نظير طاطا وفكيك وزاكورة وتنغير وأزرو وبن احمد وغيرها كثير، ففي مغرب المونديال لا يجد المواطنون بهذه المدن والمناطق في موسم الصيف والحرارة التي قد تتجاوز 45 درجة، أي ملاذ لقضاء الوقت أو فضاءات الاصطياف والراحة، وخاصة الأطفال والشباب، سوى الضايات العشوائية والمجاري المائية الخطيرة، وذلك في غياب المسابح وبنيات الاستقبال العمومية سوى مسابح الفنادق الخاصة والفخمة التي لا يستطع اليها أبناء الطبقات المتوسطة و الفقيرة سبيلا. وهنا يطرح التساؤل: هل قدر المواطنين بهذه الربوع هو اجترار الحرمان والإقصاء من أبسط الحقوق ومن الفرص المتكافئة مع نظرائهم بالمدن؟ ومتى سيبقى مآل هؤلاء المواطنين إما الموت غرقا أو مرضا؟ وللتذكير، فقد طلب الفريق الحركي تناول الكلمة حول هذا الموضوع في إطار المادة 163 من النظام الداخلي لمجلس النواب، باعتبار أن الأمر طارئ ومستعجل، لكن عدم التفاعل معه، يطرح علامات استفهام واستغراب، في وقت يتهدد فيه الخطر فلذات أكبادنا المحرومين من حق الترويح عن النفس ومن مواهبهم ومن حق ممارسة هواياتهم؟ انطلاقا مما تقدم، نسائلكم السيد رئيس الحكومة المحترم عما يلي: •ماهي الإجراءات والتدابير التي ستتخذونها لإنصاف المدن والمراكز التي تفتقر إلى مرافق بإمكانها أن تشكل متنفسا لساكنتها بدل البحث عن ملاذات غير مؤمنة تشكل خطورة على الصحة والحياة؟ •وهل لدى الحكومة تدابير لتأهيل المسابح، وبناء مسابح أخرى في كل الجماعات الترابية ببلادنا؟

250 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الحركي

مسار السؤال

  1. التوصل

    رئاسة الحكومة