غياب حواجز وقائية لضمان سلامة وحماية تلاميذ وتلميذات المدرسة الابتدائية ابي بكر الصديق بمدينة طانطان جهة كلميم واد نون
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
إن مشروع المدرسة الآمنة خلق حماية للأطفال وتعزيزا للسلامة الطرقية وتأمينا للمدارس ومحيطها كما يعكس اهتمام الجهات المسؤولة عن القطاع بالأرواح الصغيرة وأجيال المستقبل. هو مشروع بجهود مشتركة تلتحم فيه وزارات عدة وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي ووزارة النقل واللوجستيك. مشروع سعى ويسعى إلى تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026 والتي بدورها تهدف إلى تحسين مؤشرات السلامة الطرقية ببلادنا. هذا لا يتجلى السيد الوزير المحترم، مع توالي تعرض تلاميذ وتلميذات المدرسة الابتدائية أبي بكر الصديق بمدينة طانطان لمخاطر كبيرة بسبب الطريق التي تتواجد فيها المدرسة، وقد عرفت المدرسة مؤخرا وقوع حوادث سير كان ضحيتها أطفال لا ذنب لهم سوى أن جهات مسؤولة تماطلت وتغافلت واستهترت في تنزيل مشاريع خاصة بضمان الأمان للمدارس، وحماية الأطفال وتعزيز السلامة الطرقية وتأمين المدارس ومحيطها، والتخفيف من مخاوف الآباء والأمهات على حياة أبنائهم وبناتهم. لكل هذا أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ماذا عن مسؤولية وزارتكم في تأمين بيئة تعليمية آمنة قائمة على حماية أرواح أطفالنا، وتجاوز التأخر في إنجاز الحواجز الوقائية للحد من خطر حوادث السير بالقرب من مؤسساتنا التعليمية بمدينة طانطان؟ - ماذا عن تحقيق الأهداف الوطنية لتعزيز السلامة الطرقية وحماية أرواح التلاميذ والتلميذات؟ - كيف ستؤمنون بيئة تعليمية آمنة وتعلمون على حماية أرواح أطفالنا اليوم وأجيال المستقبل؟

