غياب مرافق أساسية داخل الإدارات العمومية وتأثيره السلبي على مردودية الموظفين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
رغم الشعارات المرفوعة حول تحديث الإدارة وتحسين ظروف العمل، مازالت العديد من الإدارات العمومية تفتقر لأبسط المرافق التي تمكن الموظفين من أداء مهامهم في بيئة مريحة ومحفزة، مثل فضاءات للأكل والشرب، قاعات للصلاة، وحضانات للأطفال أقل من ثلاث سنوات، خصوصا في المؤسسات التي تضم عددا كبيرا من الموظفين والموظفات. إن غياب هذه المرافق لا ينعكس فقط على الراحة النفسية للموظفين، بل يؤدي إلى هدر الوقت، وتراجع الإنتاجية، ويشكل عائقا أمام مشاركة المرأة في سوق الشغل. وعليه، نسائلكم: لماذا لم تتخذ الحكومة إلى حدود الساعة أي إجراءات إلزامية لتوفير هذه الفضاءات في المؤسسات العمومية؟ ومتى سيتم إصدار نص تنظيمي يفرض على الإدارات التي تضم أكثر من 50 موظفا توفير هذه المرافق، مع رصد الميزانيات الكافية وضمان صيانتها بانتظام؟

