غياب معطيات دقيقة وصعوبات تشخيص وعلاج اضطراب طيف التوحد
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يسجل في المغرب استمرار غياب معطيات رسمية دقيقة ومحينة حول عدد الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد، في مقابل تزايد الحالات وصعوبة الولوج إلى خدمات التشخيص المبكر والعلاج والتكفل المتخصص. كما تعاني الأسر من ضعف البنيات التحتية الصحية المتخصصة، وارتفاع كلفة الخدمات، وغياب مسارات علاجية واضحة ومؤطرة، مما يفاقم من معاناة الأطفال وأسرهم. وانطلاقا مما تقدم، نسائلكم السيد الوزير المحترم: •عن أسباب غياب إحصائيات وطنية دقيقة حول انتشار اضطراب طيف التوحد؟ •وهل هناك استراتيجية وطنية مندمجة للتكفل بالأشخاص المصابين بالتوحد وفق مقاربة شمولية مندمجة مع القطاعات المتدخلة؟ •كما نستوضحكم حول الإجراءات المتخذة لتعميم مراكز التشخيص المبكر عبر مختلف جهات المملكة، خاصة بالمناطق القروية؟ •وعن التدابير الرامية إلى إدماج خدمات التشخيص والعلاج ضمن التغطية الصحية؟ •وسبل تأهيل الموارد البشرية الطبية وشبه الطبية المختصة في هذا المجال؟

