فاجعة انهيار منزل بالمدينة العتيقة بتطوان تكشف فشل تدبير ملف الدور الآيلة للسقوط
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
على إثر الفاجعة الأليمة التي شهدتها المدينة العتيقة بتطوان، والتي أودت بحياة طفلين بريئين نتيجة انهيار منزل أسرتهما وهما نائمان، يتأكد مرة أخرى أن ملف الدور الآيلة للسقوط لم يعد يحتمل مزيدا من التأجيل أو المعالجة الترقيعية. إن تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية، في عدد من المدن العتيقة والأحياء الهامشية، يعكس اختلالات عميقة في السياسات العمومية المرتبطة بالتأهيل الحضري، ويطرح تساؤلات جدية حول نجاعة البرامج المعتمدة، ومدى استهدافها الحقيقي للفئات الأكثر هشاشة. كما أن بطء وتيرة التدخلات، وتعقيد المساطر، وضعف التنسيق بين المتدخلين، كلها عوامل تساهم في استمرار الخطر الذي يهدد أرواح المواطنين يوميا. وتجدر الإشارة إلى أن تقارير رسمية سابقة دقت ناقوس الخطر بشأن وجود آلاف المباني المهددة بالانهيار على الصعيد الوطني، خاصة داخل المدن العتيقة المصنفة تراثا، والتي تعرف كثافة سكانية وهشاشة بنيوية متفاقمة. وعليه، نسائلكم السيدة الوزيرة: كيف تفسرون استمرار سقوط ضحايا بسبب انهيار منازل كانت معروفة بهشاشتها، رغم البرامج المعلنة؟ وما الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها وزارتكم لحماية ساكنة المنازل الآيلة للسقوط، خاصة بالمدن العتيقة؟

