فاجعة مدينة فاس
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
بعميق الأسى والألم أتوجه إليكم السيدة الوزيرة المحترمة، إثر حدوث فاجعة بمدينة فاس يومه الجمعة صباحا 9 ماي 2025 قضى إثرها تسعة أشخاص نحبهم، رجلان وثلاث نساء وأربعة أطفال وذلك بعد انهيار منزل بكامله من طوابق على ساكنته بحي الحسني في بندباب بفاس. وبمناسبة هذه الفاجعة الأليمة نذكركم السيدة الوزيرة المحترمة، بحجم معاناة ساكنة الأحياء الشعبية بمدينة فاس، الذين يتهددهم الموت في كل لحظة في بيوتهم، في أماكن يفترض فيها السكن والسكينة والأمان. وفي أماكن معزولة يتعسر النفاذ اليها قصد القيام بعمليات الانقاذ عند حصول الفواجع، وفي أماكن تفتقر إلى المرافق العمومية، باستثناء المرافق الأمنية مشكورة. السيدة الوزيرة المحترمة، إن هذه الفاجعة تعيد إلى الأذهان سبل معالجة مسألة البيوت الآيلة للسقوط، تعيد إلى الاذهان خطورة البناء العشوائي، وخطورة البناء في أماكن غير صالحة لذلك، تعيد إلى الأذهان المساءلة حول هشاشة البناء وعدم أو ضعف تفعيل آليات المراقبة، تعيد إلى الاذهان انفاذ قرارات الافراغ مع ما يضمن للمتضررين الحق في تعويض مناسب وسكن لائق. إن الأمر يتعلق السيدة الوزيرة المحترمة، بضرورة المعالجة العاجلة لهذا الملف، ملف يتعلق بأرواح المواطنين والمواطنات وحقهم الطبيعي الأول، الحق في الحياة. لذا أسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة، أولا عما تعتزمونه من قرارات من أجل مؤازرة ضحايا الفاجعة وعن الإجراءات الفعلية التي يمكن اتخاذها حتى لا تتكرر فاجعة الحي الحسني بمدينة فاس.

