فرص ومخاطر الذكاء الاصطناعي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيدة الوزيرة؛ يشكل الذكاء الاصطناعي (AI) ثورة تكنولوجية حقيقية تعيد، حالا ومستقبلا، تشكيل أنماط العمل، وطبيعة الوظائف، وأنماط التعليم والتعلم، وآليات اتخاذ القرار في مختلف القطاعات والمجالات. وقد أصبح من الضروري أن يواكب هذا التحول السريع بإطار قانوني وتنظيمي يضمن الاستخدام الآمن والمنصف والمسؤول لهذه التكنولوجيا الناشئة. ففي الوقت الذي تتيح فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي فرصا كبيرة لتحسين الخدمات، وتجويد أنماط العيش، وتطوير الاقتصاد الرقمي، وتعزيز التنافسية الاقتصادية إقليميا ودوليا، فإنها تطرح في المقابل تحديات جدية ترتبط بأخلاقيات الاستخدام، وبحماية المعطيات الشخصية، واحترام الحياة الخاصة، وبالأمن السيبراني، فضلا عن مخاطر التمييز الخوارزمي وفقدان مناصب الشغل. وهو ما تثبته تجارب مقارنة متعددة لها بعض السبق في هذا المجال. وعليه، نسائلكم، السيدة الوزيرة: ما هي استراتيجية وزارتكم لتطوير الذكاء الاصطناعي، وما هي المجالات التي تم اختيارها لتكون ذات الأولوية في هذا المجال؟ هل تعتزم وزارتكم سن قانون إطار أو إطار تنظيمي خاص بالذكاء الاصطناعي، يحدد ضوابط الاستخدام ويضمن الحماية من المخاطر المرتبطة به؟ كيف تعمل وزارتكم على تعزيز الثقافة الرقمية والذكاء الاصطناعي، وخاصة في صفوف الشباب والمقاولات الناشئة؟ ما موقع العدالة الرقمية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ضمن رؤيتكم؟ وهل توجد آليات للتعاون مع الجامعات ومراكز البحث من أجل تطوير ذكاء اصطناعي مغربي آمن وأخلاقي ومتلائم مع السياق الوطني؟ وتقبلوا، السيدة الوزيرة، فائق عبارات التقدير والاحترام.
