العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

فضيحة تسريب مواضيع فروض المراقبة المستمرة والامتحان الموحد المحلي بمؤسسات الريادة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

تعيش المنظومة التربوية على وقع اختلالات متتالية، كان آخرها تسريب مواضيع فروض المراقبة المستمرة والامتحان الموحد المحلي بمؤسسات الريادة، وما ترتب عنه من إعادة الامتحانات وتأجيلها، في مشهد يعكس فشلا واضحا في تأمين الاستحقاقات التربوية وضمان مصداقيتها. ويأتي هذا الحادث الخطير في سياق مقلق، حيث يحتل المغرب مراتب متأخرة دوليا في جودة التعليم، في وقت كان ينتظر فيه الرأي العام أن تشكل مؤسسات الريادة مدخلا حقيقيا للارتقاء بالمدرسة العمومية، لا أن تضيف اختلالات جديدة تضعف الثقة في أي إصلاح معلن. وإلى جانب فضيحة تسريب الامتحانات، لا تزال عدد من الكتب المدرسية الخاصة بمؤسسات الريادة غائبة إلى حدود الساعة، مما اضطر عددا كبيرا من الأسر إلى اللجوء إلى نسخ الدروس وتحمل مصاريف إضافية، في ضرب صارخ لمبدأ تكافؤ الفرص وإثقال غير مبرر لكاهل الآباء والأمهات. والمفارقة الصادمة أن نفس الوزارة التي تسوق لنجاحات مدارس الريادة، لازالت عاجزة عن تأمين أبسط شروط النجاح داخل الفصول الدراسية، سواء من حيث توفير الكتب في الوقت المناسب أو ضمان نزاهة وسرية الامتحانات. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، -من يتحمل المسؤولية السياسية والإدارية عن تسريب مواضيع امتحانات رسمية داخل مؤسسات يفترض أنها نموذج للإصلاح؟ -كيف تفسرون فشل منظومة تأمين الامتحانات، رغم ما يروج له من رقمنة وحكامة وربط للمسؤولية بالمحاسبة؟ -ما هي الكلفة التربوية والتنظيمية والمالية لإعادة الفروض والامتحانات، ومن سيتحمل تبعاتها؟

206 كلمة
PDF
المجلسمجلس النواب
الفريقالمجموعة النيابية للعدالة والتنمية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

  2. التوصل

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة