فعالية برامج التشغيل الذاتي ودورها في التقليص من نسبة البطالة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في ظل استمرار ارتفاع معدلات البطالة، خاصة في صفوف الشباب وحاملي الشهادات، راهنت الحكومة على برامج التشغيل الذاتي باعتبارها آلية أساسية لتشجيع المبادرة الفردية وخلق فرص الشغل، من خلال الدعم المالي والتأطير والمواكبة. غير أن الأرقام والمعطيات الرسمية سجلت محدودية أثر هذه البرامج على أرض الواقع، سواء من حيث عدد المشاريع المستدامة التي تم إحداثها، أو من حيث قدرتها الفعلية على الإدماج الاقتصادي والتقليص من نسب البطالة، فضلا عن الإكراهات المرتبطة بالولوج إلى التمويل، وضعف المواكبة، وتعقيد المساطر. وعليه، نسائلكم السيد الوزير: - ما هو تقييمكم لحصيلة برامج التشغيل الذاتي المعتمدة حاليا، وما مدى مساهمتها الحقيقية في التقليص من نسبة البطالة؟ - وما هي الإجراءات والتدابير التي تعتزمون اتخاذها لتجويد هذه البرامج وضمان استدامة المشاريع المحدثة ونجاعتها الاقتصادية؟

