فك العزلة عن العالم القروي وصيانة الطرق المتضررة جراء التساقطات المطرية بجهة درعة تافيلالت
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في ظل التساقطات المطرية التي عرفتها عدد من مناطق بلادنا، ومنها جهة درعة تافيلالت، وما خلفته من أضرار على مستوى البنيات التحتية الطرقية، خاصة بالمناطق القروية والجبلية، تتعمق معاناة ساكنة عدد من الدواوير التي تجد نفسها في عزلة تامة بسبب تدهور أو انقطاع المسالك الطرقية. وقد أبانت مجموعة من الحالات وتحديدا في بعض أقاليم جهة درعة تافيلالت عن لجوء الساكنة إلى مبادرات ذاتية لإصلاح الطرق بوسائل تقليدية، في غياب تدخلات للجهات المعنية، وهو ما يعكس محدودية نجاعة برامج الصيانة والاستباق وبالتالي فإن استمرار اعتماد حلول ترقيعية ومؤقتة لا يحقق استمرارية التنقل وفك العزلة بشكل دائم، خاصة في المناطق التي تشكل فيها الطرق القروية شرايينا حيوية لولوج الخدمات الأساسية من صحة وتعليم وتموين. انطلاقا مما تقدم، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لصيانة وإصلاح الطرق القروية المتضررة بفعل التساقطات المطرية بأقاليم جهة درعة تافيلالت؟ وهل هناك برامج في الأفق وفق مقاربة تشاركية لضمان حلول مستدامة بدل المعالجات الظرفية، بما يحقق العدالة المجالية ويصون كرامة الساكنة القروية بالجهة؟

