في شأن ادراج شرط عدم وجود المحسنات الصوتية في دفتر التحملات المتعلق بدعم الموسبقى والاغنية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير ، لا شك أن موسيقى الراب عرفت تطورا مهما، في العالم بشكل عام، والمغرب بشكل خاص، بحيث بات مغنو الراب في المغرب يشاركون في كبريات السهرات عبر العالم، ويشركون كبار مغنيي الراب في العالم في مشاريعهم الفنية. هذا التطور في العالم كما هو الشأن في المغرب، لا يمكن عزله عن التطور التكنولوجي، وظهور المحسنات الصوتية، منذ نهاية تسعينات القرن الماضي وبداية الألفية الثالثة، كما هو الشأن بالنسبة لـ"الأوطوتين" وغيره من المحسنات الصوتية. إلا أنه وفي خطوة اقصائية من وزارة الثقافة، أدرج في دفتر التحملات للسنة الجارية، المتعلق ببرنامج دعم الموسيقى والأغنية والفنون الاستعراضية والكوريغرافية، شرط يتعلق بعدم وجود المحسنات الصوتية "الأطوتين" في الأغنية المرشحة للدعم، وهو ما يتنافى مع التطور التكنولوجي الذي تعرفه الموسيقى، بالإضافة لإقصاء عدد من المغنييين لاسيما مغنيي الراب (الطراب خاصة وأيضا عدد من الفئات الموسيقية الأخرى التي تعتمد على المؤثرات الصوتية) وهو ما يضرب مبدأ تكافئ الفرص. ويأتي إدراج هذا الشرط، في الوقت الذي يمثل الراب في لجنة الدعم، وهو الأمر الذي يبرز تأثير الراب بشكل كبير في القطاع الموسيقي. في المقابل، ليس هناك أي منع في استعمال المؤثرات المرئية، (les effets speciaux) بالنسبة لدعم الأعمال السينمائية، الأمر الذي يبرز الإبداع في هذه الإنتاجات. ومن جانب اخر، فإن الشرط المدرج في دفتر التحملات هو خرق واضح للمادة السادسة والسابعة لاتفاقية اليونيسكو الساعية لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي لعام 2005 بباريس، المتعلقة بدعم التنوع الثقافي والتعبيرات الجديدة والعمل على تدابير ترمي إلى "تقديم مساعدات مالية عامة"، والتي صادق عليها (الاتفاقية) المغرب، قبل عشر سنوات (2013). ولدى نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن السبب وراء إدراج هذا الشرط الذي لم يكن في دفاتر التحملات السابقة، وبالتالي إقصاء مغنيي الراب ولاسيما "الطراب" من الدعم بسبب هذا الشرط، والسماح بفرصة أكبر لفئات أخرى من الأغنية بالاستفادة ؟

