قرار تقليص أيام العمل بالحمامات الشعبية لمواجهة الإجهاد المائي و ما أثاره من مخاوف لدى المهنيين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تسود حالة من القلق و الترقب بين أوساط المهنيين وأرباب الحمامات وشغيلة هذا القطاع من المياومين، بعد إصدار وزارة الداخلية لقرار الإغلاق ثلاثة أيام في الأسبوع بالعديد من مدن و أقاليم المملكة، كإجراء وقائي لترشيد وعقلنة استعمال الماء.. و كما هو معلوم ، فإن هاته الحمامات تشغل في غالب الأحيان نساء و رجال ينتمون إلى الطبقة الفقيرة (طيابات وكسالة وأصحاب لاكيس) ، وبالتالي لابد من مراعاة أوضاعهم المادية و الاجتماعية و احتواء هذه الظرفية الصعبة التي تمر منها بلادنا دون أن تنعكس سلبا على المدخول اليومي لهاته الفئة من المجتمع المغربي. من هذا المنطلق ،نسائلكم السيد الوزير المحترم : •عن التدابير و الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لتفادي أي تأثير سلبي على الأوضاع المادية و الاجتماعية لفئة المهنيين بقطاع الحمامات بعد إصدار قرار تقليص أيام العمل كإجراء لترشيد استعمال الماء؟

