قضية المواطنين ضحايا الاعتقالات إبان أحداث 16 ماي الإرهابية ومطالب إنصافهم
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لازال المواطنون ضحايا الاعتقالات التعسفية التي جرت إبان أحداث 16 ماي 2003 الإرهابية الأليمة يعانون من تداعيات الضرر الذي لحقهم وأسرهم بسبب تلك الاعتقالات، وما ترتب عنها من أحكام عقوبات الحبس والسجن التي قضوها لمدد مختلفة، والتي شابتها عدة خروقات وتجاوزات غابت في أغلبها أبسط شروط المحاكمة العادلة، والتي أجمع المتتبعون أنها كانت بعد مبادرة الإنصاف والمصالحة ردة ونقطة سوداء في سجل حقوق الإنسان في البلاد. حيث كان بعضهم ضحية تصفية حسابات وانتقامات قام بها بعض رجال السلطة. وهي تداعيات وقائع أثرت سلبا وبشكل بليغ ومزمن على الوضعية النفسية والاجتماعية لهؤلاء الضحايا الذين كان من ضمنهم موظفون وأساتذة تم فصلهم وعزلهم من الوظيفة العمومية بناء على تلك الأحكام المجحفة التي صدرت في حقهم وهم أبرياء. وبعد طول مدة عدم إحساسهم بأي التفاتة رسمية نحو إنصافهم، فقد قاموا بتأسيس تنسيقية الكرامة واليقظة للعدالة الانتقالية للتعريف والدفاع من أجل تسوية وضعيتهم الإدارية والمالية وتمتعهم بكامل حقوقهم المشروعة. وأمام ذلك الوضع، فإنني أسائلكم السيد الوزير المحترم، ما هي الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذونها لمعالجة القضية المذكورة؟

